عن قرب
مخلفات الديمقراطية تنعش مطابع البصرة وترهق عمال التنظيف..
يبدو أن الانتخابات المحلية المقبلة في العراق، لا تشغل السياسيين والمرشحين ومفوضية الانتخابات فقط، بل أصبحت أيضا موسما لعمل مضاعف لأصحاب المطابع التي انتعشت بعد مدة من الركود.
يبدو أن الانتخابات المحلية المقبلة في العراق، لا تشغل السياسيين والمرشحين ومفوضية الانتخابات فقط، بل أصبحت أيضا موسما لعمل مضاعف لأصحاب المطابع التي انتعشت بعد مدة من الركود.
الانقسامات السياسية تعيد إنتاج نفسها بشان مطالبة إيران بتعويضات من العراق
على الرغم من مرور أكثر من عشرين عام على انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، بالقرار 598 الصادر من مجلس الأمن الدولي، بعد موافقة طهران عليه في الثامن من أب عام 1988، إلا أن انتهاء الحرب على الجبهات بين الطرفين لم ينه مسائل عدة مازالت موضع خلاف بين بغداد وطهران
على الرغم من مرور أكثر من عشرين عام على انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، بالقرار 598 الصادر من مجلس الأمن الدولي، بعد موافقة طهران عليه في الثامن من أب عام 1988، إلا أن انتهاء الحرب على الجبهات بين الطرفين لم ينه مسائل عدة مازالت موضع خلاف بين بغداد وطهران
تتنافس عليها بيوت التجميل الأوربية.. الحنّاء تاريخ يخضب نساء آسيا وأفريقيا وأوربا
على الرغم من تطور وسائل التجميل وتعدد أساليبه، إلا أن الكثير من النساء وخاصة العربيات لا زلن يتمسكن بالوسائل القديمة التي تشكل جزء من الموروث الشعبي المرتبط بالعادات والتقاليد.. فلا تكاد تخلو مواسم الفرح في اغلب البيوت العربية، والعراقية تحديدا من (صينية الحنة) التي يتوسط فيها طبق من عجينة الحنة المحاطة بورق ألآس الأخضر وبعض الحلويات والشموع، طبقا للعادات المتوارثة.
على الرغم من تطور وسائل التجميل وتعدد أساليبه، إلا أن الكثير من النساء وخاصة العربيات لا زلن يتمسكن بالوسائل القديمة التي تشكل جزء من الموروث الشعبي المرتبط بالعادات والتقاليد.. فلا تكاد تخلو مواسم الفرح في اغلب البيوت العربية، والعراقية تحديدا من (صينية الحنة) التي يتوسط فيها طبق من عجينة الحنة المحاطة بورق ألآس الأخضر وبعض الحلويات والشموع، طبقا للعادات المتوارثة.
بين أبو تحسين والزيدي ...حقبة ملؤها الاحتجاجات
في لحظة قد تكون فارقة وعالقة في أذهان الكثير من العراقيين الذين ذهلوا وهم يشاهدون عبر شاشات التلفاز، مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي وهو يلقي بفردتي حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، قفزت إلى ذاكرتهم صورة أبو تحسين، العراقي الذي أمسك بصورة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين وانهال عليها بنعاله، بعد دخول القوات الأمريكية البلاد في التاسع من نيسان، العام 2003.
في لحظة قد تكون فارقة وعالقة في أذهان الكثير من العراقيين الذين ذهلوا وهم يشاهدون عبر شاشات التلفاز، مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي وهو يلقي بفردتي حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، قفزت إلى ذاكرتهم صورة أبو تحسين، العراقي الذي أمسك بصورة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين وانهال عليها بنعاله، بعد دخول القوات الأمريكية البلاد في التاسع من نيسان، العام 2003.
قوى سياسية تطالب بإجراء الأنتخابات وأخرى مع تأجيلها في ديالى
رغم الصمت الجزئي لأصوات الرصاص والانفجارات في عدد من مناطق محافظة ديالى، بعد عدة عمليات شنتها القوات الامنية الحكومية في المحافظة خلال الأشهر الماضية، إلا أن مواقف ممثلي القوى السياسية على اختلاف انتماءاتهم، مازالت متباينة بشأن موعد إجراء الانتخابات المحلية في ديالى، وقابلية الأوضاع الأمنية والسياسية في المحافظة لاجرائها.
رغم الصمت الجزئي لأصوات الرصاص والانفجارات في عدد من مناطق محافظة ديالى، بعد عدة عمليات شنتها القوات الامنية الحكومية في المحافظة خلال الأشهر الماضية، إلا أن مواقف ممثلي القوى السياسية على اختلاف انتماءاتهم، مازالت متباينة بشأن موعد إجراء الانتخابات المحلية في ديالى، وقابلية الأوضاع الأمنية والسياسية في المحافظة لاجرائها.
مرضى وأرامل ويتامى على أبواب الرعاية الاجتماعية في الأنبار
تقول السيدة أم احمد إنها تقوم منذ سنة ونصف بمراجعة دائرة الرعاية الاجتماعية في الرمادي للحصول على راتب للطفلة طيبة خليل التي فقدت كل عائلتها في حرب الفلوجة الثانية وكان عمرها سبعة أشهر، ويقوم عمها على رعايتها.
تقول السيدة أم احمد إنها تقوم منذ سنة ونصف بمراجعة دائرة الرعاية الاجتماعية في الرمادي للحصول على راتب للطفلة طيبة خليل التي فقدت كل عائلتها في حرب الفلوجة الثانية وكان عمرها سبعة أشهر، ويقوم عمها على رعايتها.
ناجون من تفجير مطعم كركوك يروون اللحظات الأخيرة
أستيقظ الطفل عقيل ذات الخمس سنوات مبكرا صباح أمس الخميس وارتدى ملابس العيد، استعدادا لقضاء اليوم خارج المنزل كما وعده والداه، وكذلك فعلت أخته زينب ذات الثلاث سنوات. وعندما جهز الأب نفسه وسيارته وكذلك الأم، انطلقا إلى مدينة ألعاب كركوك، وكنت أرافقهم بسيارتي الشخصية، وبعد انتهاء الأطفال من اللعب واللهو، ذهب أبو عقيل إلى إحدى محلات لعب الأطفال وأشترى لعقيل وزينب مجموعة من الألعاب والدمى، قبل أن نتوجه إلى مطعم عبد الله حيث عقدنا العزم على تناول أكلة كباب عراقي في هذا المطعم الشهير
أستيقظ الطفل عقيل ذات الخمس سنوات مبكرا صباح أمس الخميس وارتدى ملابس العيد، استعدادا لقضاء اليوم خارج المنزل كما وعده والداه، وكذلك فعلت أخته زينب ذات الثلاث سنوات. وعندما جهز الأب نفسه وسيارته وكذلك الأم، انطلقا إلى مدينة ألعاب كركوك، وكنت أرافقهم بسيارتي الشخصية، وبعد انتهاء الأطفال من اللعب واللهو، ذهب أبو عقيل إلى إحدى محلات لعب الأطفال وأشترى لعقيل وزينب مجموعة من الألعاب والدمى، قبل أن نتوجه إلى مطعم عبد الله حيث عقدنا العزم على تناول أكلة كباب عراقي في هذا المطعم الشهير
عيد بغداد.. زحام زائرين وزحام مركبات
يقف البغداديون في صفوف انتظار طويلة للسماح لهم بدخول الحدائق العامة والمنتزهات، وتحاول الأسر أن تتحدى كل الظروف التي تحيط بها وتحتفي بالعيد مع الأبناء والرفاق. ويختار بعضهم الابتعاد عن ضجيج النهار وصخبه والاستمتاع بالليل فيتحول ليل بغداد إلى نهار آخر تخيم عليه بهجة العيد، لكن تعكر صفوها قليلا الاختناقات المرورية التي كانت متوقعة ربما لنشر المزيد من قوات الأمن وصلت إلى لواء كامل، وبعضا من سوء التنظيم
يقف البغداديون في صفوف انتظار طويلة للسماح لهم بدخول الحدائق العامة والمنتزهات، وتحاول الأسر أن تتحدى كل الظروف التي تحيط بها وتحتفي بالعيد مع الأبناء والرفاق. ويختار بعضهم الابتعاد عن ضجيج النهار وصخبه والاستمتاع بالليل فيتحول ليل بغداد إلى نهار آخر تخيم عليه بهجة العيد، لكن تعكر صفوها قليلا الاختناقات المرورية التي كانت متوقعة ربما لنشر المزيد من قوات الأمن وصلت إلى لواء كامل، وبعضا من سوء التنظيم
الملابس الزاهية وأطباق العيد تتراجع أمام الفضائيات والهواتف الجوالة في قرى دهوك
عندما دخلت الصحون اللاقطة (الستلايت) لأول مرة إلى قرية كيسته بمحافظة دهوك، بأقصى شمال العراق، لم يعد أهالي القرية يعقدون جلسات السمر التي كانت تجمعهم في أحد بيوت القرية، في أيام العيد والمناسبات الأخرى، ويفضلون قضاء الليالي بمتابعة المسلسلات والبرامج الترفيهية، التي يوفرها لهم التلفزيون ويتجول بهم حول العالم بلمسة بسيطة لجهاز التحكم.
عندما دخلت الصحون اللاقطة (الستلايت) لأول مرة إلى قرية كيسته بمحافظة دهوك، بأقصى شمال العراق، لم يعد أهالي القرية يعقدون جلسات السمر التي كانت تجمعهم في أحد بيوت القرية، في أيام العيد والمناسبات الأخرى، ويفضلون قضاء الليالي بمتابعة المسلسلات والبرامج الترفيهية، التي يوفرها لهم التلفزيون ويتجول بهم حول العالم بلمسة بسيطة لجهاز التحكم.
بعد أن حطمت مدرعة امريكية مصدر رزقه.. عراقي يبتكر طريقة للاحتجاج
لم يكن حميد عبد الأمير يهتم بالسياسة ولا يتابع أخبار القوات التي تحتل بلده.. لكنه تحول فجأة إلى ظاهرة تجذب إنتباه الجميع، إلا عربات الجنود الامريكان الذي صار ينتظرهم كل يوم في ساحة الفردوس، إحدى اهم ساحات بغداد وأشهرها في الإعلام، حاملا سارية علم عراقي بحجم كبير في محاولة منه لجذب إنتباه هؤلاء الجنود، ليطرح لهم شكواه.
لم يكن حميد عبد الأمير يهتم بالسياسة ولا يتابع أخبار القوات التي تحتل بلده.. لكنه تحول فجأة إلى ظاهرة تجذب إنتباه الجميع، إلا عربات الجنود الامريكان الذي صار ينتظرهم كل يوم في ساحة الفردوس، إحدى اهم ساحات بغداد وأشهرها في الإعلام، حاملا سارية علم عراقي بحجم كبير في محاولة منه لجذب إنتباه هؤلاء الجنود، ليطرح لهم شكواه.












