المفوضية العليا للانتخابات تعلن عن استئجار كلية في عمان تضم 1400 موظف لطباعة سجلات الناخبين
Published 18.8.2008, 23:55
نيوزماتيك/ بغداد
أعلن رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات، اليوم الاثنين، أن المفوضية استأجرت كلية في العاصمة الأردنية عمان تضم 1400 موظف من مدخلي البيانات لطباعة سجلات الناخبين، مؤكدا أن ما تداولته وسائل الإعلام العراقية والدولية عن قلة عدد المسجلين في مراكز تسجيل الناخبين، غير صحيح.
وقال القاضي قاسم العبودي في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "استعدادات المفوضية لانتخابات مجالس المحافظات جارية على قدم وساق، حيث تم البدء بتحديث سجلات الناخبين وتسجيل البيانات الخاصة بهم"، مشيرا إلى أن "المفوضية استأجرت كلية في العاصمة الأردنية عمان تمتاز بالتقنيات العالية في تسجيل البيانات، وتضم 1400 موظف من مدخلي البيانات لغرض البدء بطباعة سجلات الناخبين".
وبرر مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات سبب اختيار العاصمة الأردنية لطباعة وتحديث سجلات الناخبين بأنه جاء "لضمان منع أي تدخل سياسي في هذا الموضوع الحساس، لأنه يعتبر العمود الأساس للعملية الانتخابية في العراق"، حسب قوله.
ولفت العبودي على هامش الورشة التدريبية التي أقامتها المفوضية العليا للانتخابات في بغداد إلى أن "المفوضية تمتلك سجلا كاملا بأسماء الناخبين العراقيين الذي يبلغ عددهم 17 مليون ناخب"، وأن الهدف من زيارة مراكز تسجيل الناخبين هو "التأكد من صحة وجود أسماء المواطنين في سجلات الناخبين وعدم حدوث خطأ فيها"، حسب قوله.
وأضاف العبودي أن "وسائل الإعلام العراقية والدولية أخطأت في تقدير عدد المسجلين، حيث تناقلت بعض وسائل الإعلام أن عدد المسجلين لا يتجاوز المئات أو الآلاف، لكن الصحيح هو أن المواطن الذي يزور مراكز تسجيل الانتخابات يأتي لتصحيح بياناته وبيانات عائلته المسجلة لدى المفوضية العليا للانتخابات".
وأشار رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات إلى "وجود 550 مركزا انتخابيا في جميع أنحاء العراق، وشملت هذه المراكز حتى المناطق الصحراوية في غرب وشمال العراق"، حسب تعبيره.
يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدأت، منتصف شهر تموز الماضي، بفتح مراكز تسجيل الناخبين في عموم العراق، وقررت الاستمرار في فتح هذه المراكز حتى نهاية شهر آب الحالي، بعد أن كان الموعد المحدد لإغلاقها منتصف هذا الشهر.






أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط