رئيس مؤسسة الشهداء: 2009 عام حصول ضحايا النظام السابق على حقوقهم
Published 8.1.2009, 22:13
نيوزماتيك/البصرة
قال رئيس مؤسسة الشهداء العراقية خلف عبد الصمد خلف إن العام الحالي سوف يشهد منح عائلات ضحايا النظام السابق كامل حقوقهم التي نص عليها قانون المؤسسة التي تشكلت مطلع عام 2006، ويحظى رئيسها من الناحية الرسمية بدرجة وزير في الحكومة العراقية.
وأضاف خلف، في احتفالية أقامتها المؤسسة في غرفة تجارة محافظة البصرة، اليوم الخميس، وحضرتها "نيوزماتيك" أن "المؤسسة عاقدة العزم على استعادة حقوق ضحايا النظام السابق خلال العام الحالي 2009"، مبينا أنه "تم إعداد خطة متكاملة لتحقيق ذلك".
ولفت خلف إلى أن "ما يعوق عمل المؤسسة منذ تأسيسها هو عدم استجابة بعض الوزارات لمطالبها" مطالبا الحكومة العراقية بـ"تطهير المؤسسات الحكومية من الأعضاء السابقين في حزب البعث، لأنهم يتفصدون إفشال عملنا ولا يعطونا فرصة لتحقيق الأهداف التي نطمح إليها" على حد قوله.
وأشار رئيس مؤسسة الشهداء العراقية إلى أنه "تم توزيع مئات الوحدات السكنية على عائلات الشهداء في محافظة البصرة بواقع 1500 وحدة في قضاء الزبير وعشرات الوحدات في قضائي شط العرب وأبي الخصيب"، مبينا في السياق نفسه أن "الشهور القليلة القادمة سوف تشهد شمول أسر الشهداء بالرواتب التي لم تحصل عليها في المدة السابقة".
وقد شهدت الاحتفالية التي حضرها عدد من أعضاء البرلمان والمسؤولين في الحكومة المحلية تقديم مبالغ مالية إلى العشرات من أقارب ضحايا النظام السابق، كما تضمنت افتتاح معرض فني ضم لوحات تناولت مرحلة المعاناة التي تعرضوا لها في ظل النظام السابق."
وقالت إحدى الحاضرات في الاحتفالية أم سمير، إن "الأجهزة الأمنية أيام النظام العراقي السابق أعدمت ثلاثة من أبنائها بسبب نشاطهم السياسي المعارض"، مضيفة إنها "تحصل كل أربعة أشهر على ثلاثة ملايين دينار عراقي أي ما يعادل نحو 2700 دولار."
واشتكت أم سمير في حديث لـ"نيوزماتيك" من أن المبلغ الذي تقدمه الحكومة كل أربعة أشهر "لا يكفي" لتغطية تكاليف معيشة أبنائها وزوجاتهم وأطفالهم، "لأكثر من شهر واحد" وأضافت "في العام الماضي منحت لنا قطعة أرض سكنية لكنها في منطقة صحراوية بعيدة عن مركز المدينة."
يذكر أن مؤسسة الشهداء التي ترتبط برئاسة مجلس الوزراء هي الجهة الحكومية الوحيدة التي تعنى برعاية عائلات ضحايا النظام السابق، وقد افتتحت المؤسسة على مدى العامين الماضيين مديريات لها في معظم المحافظات العراقية ومنها محافظة البصرة نحو 560 كم جنوب العاصمة بغداد، كما قامت إدارة المؤسسة مؤخراً بإبرام اتفاقية شراكة ثنائية مع مؤسسة الشهداء الإيرانية.







تعليقات
11 comment(s) on this page. Add your own comment below.
هههههههههههههههههه كثير مستعجلين صح النوم
استاذ رجااْ لاتجيب طاري الفلوس والروتب لانه خاف يسمعك وزير الماليه ويزعل ويكطع حتى راتبكم مثل ماجاي يصرح هالايام على تنزيل رواتب الموظفين سنة 2010 وماادري ليش ماينزلون رواتب اعضاء البرلمان.. وبعدين وين المنح مال المعتقلين السيايببن ليش هذوله ما الهم حق لو ماعدهم عوائل
ارجو من مدير المؤوسسة العام ان يقوم بصرف رواتب الشهداء اولا" ثم منح حقوق لكل عائلة شهيد لاننا لم نستلم اية حقوق لحد الان ما هو السبب
اولا احب اقول لست الحسن مديرة مؤسسه الشهداء في 52 بغداد ان تتكرم وتسهل امور المواطنيين وتوقع تئاييد الشهداء من جميع المحافظات في العراق انا اسبوع اراجع ويوم اتكول عندي اجتماع ويوم احتفال ويوم راسها يوجعها ودايخه ويوم ما جايه اليمته انضل هيج لازم اشوفولنه حل ترى يخرب البلد بيد الفساد الاداري
بعد التحية واسلام نذكر شهدائنا الابطال الذين ضحوا من اجل العراق ارجو من مؤسسة الشهداء ان تجد حلا لاشفاء الشهداء الذين لم يحصلو ا على تعين في الدوائر وانا احد الشباب الذين يبحثون عن تعين ارجو من عطفكم حلا.
السلام عليكم لعنة الله عليكم هل نحنو بعثيون تجلسوني علئ الشهداء وهم في مقابرهم من التي جابة بكم الئ لكرسي هل انتم ثقات يا طغات العفلقيه لعنة اله عليكم وهل يكفيكم انتم الراتب الشهري اقصد الشهداء يا انذال لعائن الله عليكم كم عظو يستلم 60 مليون واذا هي ارقام خياليه
انا اسمي مجتبى الابن الاصغر للشهيد حسن محمد علي البصري المعروف بين الاوساط الشعبية بالشهيد الشيخ محسن مال الله رحمه الله ...........ونحن من اكثر المتضررين في العهد البائد والعهد الحالي ايضا بسبب عدم رعاية مؤسسة الشهداء لنا مع العلم ان رئيس مؤسسة الشهداء الاستاذ خلف عبد الصمد هو احد طلبة والدي الشيخ الشهيد محسن مال الله
وأشار رئيس مؤسسة الشهداء العراقية إلى أنه "تم توزيع مئات الوحدات السكنية على عائلات الشهداء في محافظة البصرة بواقع 1500 وحدة في قضاء الزبير وعشرات الوحدات في قضائي شط العرب وأبي الخصيب"، I think it is amistake , There is no (zero) Haus in zubair or Basrah for Alshuhadaa familly. some think rong
اشكر السيد رئيس المؤسسة على تواصله وسعيه الجاد على تحقيق انصاف عادل لذوي الشهداء لكن لدي ملاحظة اتمنى من السادة المسؤولين النضر بها وهي مراعاة ذوي الشهداء الذين لديهم طموح في اكمال دراساتهم العليا داخل او خارج البلاد وهناك بعض بعض العوائق التي تواجه ذوي الشهداء من اكمال دراساتهم لذا ارجوا ان يكون استثناء خاص لذوي الشهداء فمثلا اني طالب بجامعة بغداد كلية التمريض واني من الطلبة الاوائل وارغب في اكمال دراسة الماجستير بدون شروط لكن يوجد قانون انه يجب ان اكمل سنتين خدمة بعد حصولي على الشهادة وهذا عائق كون عمري الان 28 سنة لذا ارغب باكمال دراستي بدون الخدمة المنصوص عليها ....وكما تعلمون ان سبب تاخيري بالدراسة بسبب اللانظام السابق الذي كان دائما يقف بوجه ابناء الشهداء ولكم فائق الشكر والتقدير
كما تفضل السيد الوزير خلف عبد الصمد حفظه الله ورعاه ونصره على ذوي الشهداء 00 ما شاء الله يادكتور تقدم شكوى قضائيه ضد سجين سياسي محكوم بالمؤبد ولديه شهداء اثنين ضحوا في سبيل اسقاط النظام 0هل هذا انجاز يا سيادة الوزير 0 وهذا ما حصل حينما ارسل الدكتور احد محاميه لاقامة شكوى قضائيه طبعا بعد ضغوطات سياسيه من جهه معروفه ينتمي اليها الدكتور لانه طالب من خلال منتدى الخالدون بالحقوق القانونيه 0 يجب ان تكون المؤسسه مستقله بعيده عن التوجهات الحزبيه وان تعمل بحرفيه ومهنيه وتحترم وجهات نظر ذوي الشهداء بدل ان تجير اعني المؤسسه لصالح حزب سياسي وبدل ان تمارس منها ضغوطات سياسيه لاجبارهم على الانتماء لجهه سياسيه ينتمي اليها الدكتور حفظه الله ورعاه 000
نطلب من صاحب الموقع نشر الأخبار بعد التأكد من صحة تصريحات المسؤولين وبخاصة المرتبطين بمؤسسة الشهداء الذين اكتفوا من تعويض الشهداء بالكلام، الذي لم يسبقه السلام، وأما بخصوص توزيع الوحدات السكنية فهي كذب أكيداً لأني من قضاء شط العرب ولم أحصل على طابوقة واحدة، وقد يكون الخبر صحيحا اذا كانوا قد وزعوها بينهم تكريساً واتماماً لكرم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم فليضحوا بسكنهم.
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط