منظمة كردية تكشف أسماء 264 مواطنا كرديا من المتورطين بعمليات الأنفال وتطالب بمحاكمتهم
Published 21.8.2008, 13:14
نيوزماتيك/ السليمانية
كشف مركز حلبجة ضد أنفلة وإبادة الشعب الكردي – جاك- أسماء 264 من المواطنين الكرد الذين تعاونوا مع النظام السابق في تنفيذ عمليات الأنفال، مطالبا الرأي العام العالمي بـ"محاكمة جميع المجرمين الذين شاركوا في عمليات الأنفال الذي نفذها النظام العراقي السابق بغض النظر عن انتمائهم القومي".
وقال المسؤول الإعلامي لمركز حلبجة علي محمود في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الخميس، إن "المحكمة العراقية المختصة بالنسبة لقضية الأنفال قامت بمحاكمة سبعة مفقط من مجموعة كبيرة من المجرمين بينهم مرتزقة من المواطنين الكرد المتعاونين مع النظام السابق" حسب تعبيره.
وشهدت مناطق كلار وكفري التابعة لمحافظة السليمانية، اليوم الخميس، تظاهرات شعبية، طالبت بـ"إعدام المدانين بقضية الأنفال ومحاكمة المتعاونين مع النظام العراقي السابق من الكرد".
وطالب محمود "القضاء العراقي بتنفيذ كامل الأحكام القضائية المتعلقة بجريمة الأنفال التي نفذها الجيش العراقي السابق وبالتعاون الكامل مع المرتزقة من الكرد"، مشددا على أن "يكون تعامل القضاء مع هذه المسألة مجردا من التدخلات السياسية، وان تتم أيضا محاكمة المرتزقة الكرد المتعاونين مع الجيش العراقي" حسب تعبيره.
وكان مركز حلبجة نشر في بيان صدر عنه يوم أمس وتسلمت "نيوزماتيك" نسخة منه قائمة بأسماء 264 من المتهمين من أصول كردية كانوا يسمون وقتها بالمرتزقة (الجحوش) وقد "شاركوا في كل الجرائم الوحشية ضد أبناء جلدتهم "حسب بيان مركز حلبجة.
وشدد علي محمود على أنه "يجب إبعاد القضية عن التوافقات السياسية واعتبارها قضية قضائية بحتة وفتح مكاتب لتسجيل الشكاوى وتقديم التسهيلات للموطنين لكي يستطيع كل شخص أن يقيم دعوى ضد أي من المتهمين بجرائم الأنفال".
وأشار المسؤول الإعلامي لمركز حلبجة إلى أن "الصراع والمنافسة بين الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي مكن هؤلاء (الجحوش) من أن يندسوا بين صفوف هذين الحزبين، لا بل أن يتقلدوا أعلى المناصب والرتب" حسب تعبيره، مضيفا أن "هذه المواقف أصابت أهالي الضحايا بحالة من الشعور باليأس وأصبحوا كأنهم يؤنفلون كل يوم" حسب قوله.
وطالب محمود "جميع الأحزاب السياسية بعدم التدخل في شؤون القضاء وتهيئة الأجواء المناسبة للضحايا لتقديم الدعاوى"، مطالبا دول العالم بـ"التعامل مع هؤلاء المذنبين كمجرمين فارين من وجه العدالة خصوصا إذا جاءوا للعيش أو لطلب اللجوء" حسب قوله.
يذكر أن المحكمة الجنائية العليا قد أصدرت في العام الماضي أحكاما بالإعدام ضد علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيمياوي"، ووزير الدفاع الأسبق في النظام العراقي السابق سلطان هاشم احمد، ومعاون رئيس أركان الجيش وحسين رشيد التكريتي، على خلفية إدانتهم بارتكاب جرائم إبادة بحق الشعب الكردي في عمليات الأنفال، وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أسفرت عن مقتل 182 ألف مواطن خلال عامي 1988 1989-.
وتأسس مركز حلبجة ضد أنفلة وإبادة العشب الكردي – جاك- وهو منظمة غير حكومية، عام 2000، ويعمل من أجل إنهاء عملية التطهير العرقي ضد الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الجرائم. وللمركز فروع داخل مدن إقليم كردستان العراق، وخارج العراق.






تعليقات
13 comment(s) on this page. Add your own comment below.
يجب ان ياخذ العدالة مجراها ويحاسب كل من شارك وبدون استثناء في الاعمال الاجرامية ضد الكورد وضد العراقيين
إن المسؤول الأول بالكامل عن مآساة حلبجة والكيمياوي هو جلال طلباني الذي فتح حدود السليمانية لدخول الآلاف من الحرس الثوري تحت مخطط نسف سد دوكان من أجل إغراق بغداد والدليل وجود جثث للحرس الثوري ضمن عمليات القتل التي حصلت ولا زالت جثثهم مدفونة في محافظة السليمانية.. وهذا الشيء كل العراقيين يعرفون أن جلال طلباني كان متواطئا ً مع الإيرانيين ولا زال، والدليل التحالف العجيب الذي دفع الأكراد أن يضعوا أيديهم مع الشيعة في حلف قصم ظهر العراق ودمر كل صور الحياة فيه.. ولا زال جلال طلباني اليوم هو الرأس المدبرة لدخول الكثير من الشركات الوهمية ذات الطابع الاستثماري في السليمانية وهي في الحقيقة شركات إيرانية تقوم بتمويل الميليشيات بكافة أنواعها فهذه الشركات الإيرانية تدعم السنة المتشددين تحت عنوان نصر الإسلام، وتدعم الميليشيات الكردية تحت عنوان مظلومية الكرد وحقهم بالانفصال، وتدعم الشيعة بأسم مظلومية الشيعة والمقابر الجماعية، و إيران لم تبق ورقة واحدة تعمل بها ضد مصلحة العراق ونهوضه الخطير على مصالحها مالم تستغلها أبشع استغلال تحت مسمى مصالح جمهورية إيران الإسلامية بإسناد رئيسي من سليمانية واربيل.. فالعلاقة بين حكومة جلال طلباني وإيران قديمة ومنذ قدم الشاه وعلاقته مع الملا مصطفى والخيانات التي كانت تحصل في ذلك الوقت كثيرة جداً لا مجال لذكرها الآن.. ودخول الحرس الثوري إلى سليمانية هو السبب الذي أدى إلى حصول كارثة كبيرة بحق العوائل البريئة والمسلوبة الإرادة والمضطهدة التي لا تملك أن تقول "لا" بوجه طغيان صدام وطغيان جلال وتغلغل إيران في قراهم.. ولكون جلال يعلم بجريمته الكبرى هذه ضد العوائل الآمنة، تدخل هو شخصياً في شؤون المحكمة وطالب القضاء بعدم مستشاره السياسي وهو وفيق السامرائي الذي له مشاركة في جريمة الأنفال وله يد الطولى فيها.. مًن من الناس لا يعرف من هو وفيق السامرائي؟؟ وكيف يستطيع رئيس الجمهورية أن يتدخل في شؤون القضاء والمحكمة ويزكي قاتل العوائل الكردية في جريمة الأنفال وهو وفيق السامرائي؟؟ غير تحت مبدأ "استرني وأسترك"؟؟ وهل يوجد بقعة في العراق لمجرم مثل وفيق السامرائي أكثر أمناً من حماية رئيس الجمهورية المعصوم من الخطأ والزلل والمزكى من كل عيب؟؟ أما بالنسبة لباقي الجحوش من العناصر الكردية الخائنة للعراق التي شاركت في تلك الجريمة الكبرى مع أزلام صدام فهم اليوم يرتقون أعلى المناصب فيما يسمى بحكومة اقليم كردستان!! فالصراع الدموي بين الحزبين المتناحرين على السلطة والجاه والمال حزب برزاني وحزب طلباني هو الذي أتاح الفرصة لهؤلاء القتلة أن يندسوا في تنظيماتهم الحزبية وبالتالي توليهم لمناصب رفيعة دون المساس بذكرى حلبجة والانفال لأن الكل يستر على الكل من أجل عدم فضح المستور المنسي أمام الشعب!!! ف لو كان هناك أي عدالة أو قانون حاكم يحكم الإقليم لتمكنت عوائل الشهداء أن يطالبوا بحقوق أولادهم وبالاقتصاص من المجرمين بغض النظر للقومية والعرقية والمذهب والدين!! لكن حذاري من المساس برموز اليوم!! سواء أكان سني أو شيعي أو عربي أو كردي أو تركماني أو من أصول إيرانية أو سلفي من أصول بعثية!! حذاري وألف حذاري.. لقد استبدلنا صنما ً بعدة أصنام وجب على العباد عبادتها جميعا ً وإلا كانت عاقبة أمرك إلى مجهول وسراب ورأس هناك وبركة من الدماء وانتهى الأمر!! والتهم موجودة مسبقاً وجاهزة لك.. وحكم التصفية حاضر قبل ولادتك.. فهل من يريد أن يزج نفسه في فضح حقائق هؤلاء؟؟؟ أختكم معيدية أم المعدان
كثير من المسؤولين الاكراد شاركوا بذبح الشعب الكردي ايام نظام صدام.... سواء بالتعاون مع ايران الذي اضطر صدام للعقاب الجماعي للاكراد او بلعبه على الحبلين كما يقال.. حين كان المئات من الاغاوات الاكراد هم امراء لما كان يسمى حينها بالجاش ومن ثم الفرسان او افواج الدفاع الوطني.... فكل مسؤول كان يسمى مستشاراً وتحت امرته اكثر من فوج من المقاتلين مزودين باسلحة خفيفة ومتوسطة وكان يستلم رواتبهم من بغداد حيث لكل مقاتل كان الراتب ثمانين ديناراُ ومن المعلوم ايضا لم يكن كل الفرسان مواضبون على الدوام في الافواج فكان مئات منهم قد اتفقوا على اعطاء الراتب للمستشار ولم يمسك بندقة ابدا مع الفوج... والمقابل هو الهوية التي يحملها وكانت تعفيه من الخدمة العسكرية انذاك هذا بالنسبة للذين كانوا مسجلين في نفوس كركوك اما محافظات الحكم الذاتي حينها فكانوا معفوين اصلا من الخدمة العسكرية منذ عام 1985 وكان من ضمن المستشارين شخص اعرفه واعرف ابنه هو برهان الشواني حيث كنت مطلعا على مايجري معه عن كثب وكيف قاموا ببناء الدور وشراء العقارات من اموال الرواتب والمخصصات للمقاتلين غير الراغبين بالدوام حينها... وحتى مام جلال كان له مقرا في كركوك يحرسه كثر من الجاش كنت اراهم ولن تصدقوا متى كان ذلك!... كان بعد ماساة حلبجة التي يتباكى عليها هو ومناصروه الان .... وله صور مع علي كيمياوي وعزت الدوري بعد قصف حلبجة ياخذ احدهم الاخر بالاحضان وهي موجودة في كثير من المواقع هو والسيد كوسرت نائبه المقرب ... ولا الوقت ولا المجال يسمحان بذكر كثير من الحقائق الخرى التي تخفى على كثير من العراقيين او قد يعرفونها و يتغاضون عنها لمصلحة معينة
داده معيديه ام المعدنه هاى انت معيديه وهيجى تحللين لعد جا لو جنتى مثقفه مثلى جا شسويتى بالوادم على كيفج داده
اين هي الاسماء حتى ننشرها ونذكر المسؤولين في الدولة بها يوميا؟!!!
Where are the names??
لا اعرف لماذا الخوف من نشر الاسماء في مواقع الانترنيت يوميا يطلع علينا احد ويهدد بنشر الاسماء ولا نجد غير الكلام اتمنى من الشرفاء من المسؤولين الاكراد ان يتحلوا بالشجاعة ويقوموا بنشر الاسماء في جميع مواقع الانترنيت والمنتديات والبلوكات
كل شخص مهما كان يجب ان ينال ما قدمت يداه من ذنب ضد ابناء شعبه واهله ووطنه ، لقد عايش الناس كل تلك الاحداث المأساة التي المت بابناء شعبنا عربا وكردا واقليات في العراق كله وفي مناطق كردستان ولا زال قسم من هؤلاء الشهود احياء يرزقون ويعرفون حق المعرفة لما قام به هؤلاء المسمون بالجحوش باعمال ليست بانسانية حتى بحق من يلجأ الى مناطق كردستان ناهيك عن الاعمال الاجرامية التي كانوا يقومون بحق بابناء جلدتهم في المناطق الكردية . لازال الوقت مناسبا لجمع المعلومات وتدوينها بالتواريخ وتقديمهم للمحاكمة لما اقترفوه من ذنب .يجب دعوة هؤلاء وحثهم على تقديم الحقائق حيث لازال بعض المجرمين يتجولون في عواصم العالم وكان الظلم والجورذهب بدون حساب .
أولا أين هي الأسماء أيها القائمين على الموقع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل من يقرأها اول سؤال يأتي في باله هو أين هي الأسماء؟؟؟؟
ثم يا معيدية أم المعدان، ما هي المنظمات و الشركات الأيرانية التي تعمل في السليمانية حسب زعمك الوهمي لصالح الميليشيات و أيران، هلا ذكرتي اسم منظمة او منظمتين؟ تدخل هذه الأحاديث ضمن الدعاية الإعلامية السخيفة التي تطبل لها الشوفينية القومجية ضد كل ما هو أنساني و يتسم بحرية الشعوب و التي لا تصل بكم الى اي شيء الى أبد الآبدين و مهما طال بكم الدهر
الى كل من shahin و m3eedia والى الاخوات والاخوة المتابعين انه لمن المخجل ان تتهموا الاخوة الكرد كقومية وتنفثوا سمومكم القومجية الحاقدة على هذا الشعب المظلوم، ارجو من هذا الموقع الكريم ان لايمنح الفرصة للمستغلين امثال هؤلاء الذين للاسف لايراعون ولايحترمون حق الكتابة. الجحوش والمتعاونون مع النظام العراقي لم يكونو مختلفين عن هؤلاء الذين يتهمون شعبا كاملا وينفثون سمومهم الكيماوية مجددا على جيرانهم. على الاقل الكرد كانون الاسبق في الانتفاض على النظام المجرم ايام كنا نحن اخوتهم العرب نصفق ونهلل له بينما كان هو يرتكب وازلامه الجرائم التي حصدت ارواح عشرات الالاف من الكرد والعرب والجيران. فليتذكر اصحاب هذه الاقلام الرخيصة ايام كان ازلام صدام البعثي وابناؤه وافراد عشيرت وموالوه يغتصبون الشريفات من اهلهم في سجون ومعتقلات الاجرام في بغداد وكربلاء. والمناطق الاخرى. رجائي كل الرجاء من الموقع الكريم ان يراقب ما يرسل اليه، في ردود المذكورين تهجم حاقد على الشعب الكردي المناضل. والذي يستحق بالفعل العيش بعيدا عن سموم امثال هؤلاء في كردستانه الحرة المستقلة. اخوكم ابو رنا شيوعي سابق روسيا
الى كل من shahin و m3eedia والى الاخوات والاخوة المتابعين انه لمن المخجل ان تتهموا الاخوة الكرد كقومية وتنفثوا سمومكم القومجية الحاقدة على هذا الشعب المظلوم، ارجو من هذا الموقع الكريم ان لايمنح الفرصة للمستغلين امثال هؤلاء الذين للاسف لايراعون ولايحترمون حق الكتابة. الجحوش والمتعاونون مع النظام العراقي لم يكونو مختلفين عن هؤلاء الذين يتهمون شعبا كاملا وينفثون سمومهم الكيماوية مجددا على جيرانهم. على الاقل الكرد كانون الاسبق في الانتفاض على النظام المجرم ايام كنا نحن اخوتهم العرب نصفق ونهلل له بينما كان هو يرتكب وازلامه الجرائم التي حصدت ارواح عشرات الالاف من الكرد والعرب والجيران. فليتذكر اصحاب هذه الاقلام الرخيصة ايام كان ازلام صدام البعثي وابناؤه وافراد عشيرت وموالوه يغتصبون الشريفات من اهلهم في سجون ومعتقلات الاجرام في بغداد وكربلاء. والمناطق الاخرى. رجائي كل الرجاء من الموقع الكريم ان يراقب ما يرسل اليه، في ردود المذكورين تهجم حاقد على الشعب الكردي المناضل. والذي يستحق بالفعل العيش بعيدا عن سموم امثال هؤلاء في كردستانه الحرة المستقلة. اخوكم ابو رنا شيوعي سابق روسيا
اشخاص الذين اتهموا به بهذه الجريمة وصدروا عليهم الحكم لايزالون معززين مكرمين لدى القوات الامريكة ولا نعرف لماذا لا تنفذ فيهم الحكم؟
مع فائق أحترامي لجميع ولكن يجب أن نذكر الحقائق كما هيه ليس جميع المستشارين كانو كذلك فقسم منه ساهم بمساعدة قوات البيشمركه من مواد غذائيه وطبيه الى ذخائر عسكريه وساهم في أخفاء عدد من العوائل كي لا يأنفلو وقد ساهم في أنتفاضه شعبنا بشكل فعال وكبير وخاصة كان هناك مستشارأ يدعى رفعت محمد محمد كلي
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط