دورات قراءة القرآن لأطفال كردستان العراق لحمايتهم من التشدد الديني والحزبي
Published 4.7.2008, 00:46
نيوزماتيك/ اربيل
قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف بإقليم كردستان العراق، مريوان النقشبندي، إن "نحو عشرة آلاف من تلاميذ المدارس الابتدائية في الإقليم، سيشاركون بدورة لتعليم قراءة القرآن الكريم، تنظمها الوزارة، خلال فترة العطلة الصيفية، في خطوة الهدف منها الحد من قيام الأحزاب والمنظمات الإسلامية بمثل هذه الأنشطة، وتفاديا لانجرار صغار السن من التلاميذ نحو الصراعات الحزبية والتشدد الديني".
وذكرت وزارة الأوقاف بإقليم كردستان العراق، في بيان صحفي، أن دورات تعلم قراءة القرآن هي طوعية، حيث يتم تسجيل أسماء المتقدمين للدورات من طلاب المرحلة الابتدائية وبموافقة كتابية من أولياء أمورهم، موضحا أن نحو 10 آلاف تلميذ سجلوا أسماءهم، النسبة الأكبر منهم من الإناث، فيما تقام الدورات في 162 مسجدا في أنحاء إقليم كردستان، بمشاركة نخبة من أفضل الأساتذة في مادة الدين، تم اختيارهم من قبل لجنة مختصة في الوزارة.
وأضاف البيان أن "دورات تعلم قراءة القرآن، لاقت صدى طيبا بين الناس، والدليل على ذلك هو الإقبال الكبير على تسجيل الأسماء، فعدد الذين سجلوا من منطقة كرميان وحدها، بلغ أربعة آلاف من أبناءها".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف، مريوان النقشبندي، في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "الهدف من تنظيم الدورات هو، الحد من نشاط الأحزاب والمنظمات الإسلامية في مجال تعليم قراءة القرآن، خوفا من خلط مسألة التعليم بالجوانب الحزبية او الترويج للأفكار المتشددة، موضحا أن شغل وقت التلاميذ خلال العطلة الصيفية هو هدف آخر وراء إطلاق الدورات".
واعتبرت مديرة منظمة هيلان الخاصة بالأطفال، هيزا صبري، أن "توعية الصغار بالمواضيع الدينية، ومنها تعلم قراءة القرآن، ممكنة حتى في المنزل، وبالتالي يتوجب على الجهات المعنية الاهتمام بإطلاق برامج للصغار في مجالات أخرى أيضا".
وأضافت صبري، في حديث لـ"نيوزماتيك"، أنها "تعلم ابنتها الصغيرة قراءة القرآن في المنزل، لكنها لا تستطيع تعليمها العزف على آلة موسيقية، لذا من المهم أن تكون هناك دورات توعية وتعليم في العديد من المجالات إضافة إلى الدين، كالكومبيوتر، والرياضة، والموسيقى".





أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط