رضا العبدالله وجوبي فتاح يزوران مخيم قالاوة ضمن برنامج مساعدات إنسانية
Published 5.7.2008, 19:52
رحمن غريب/السليمانية/نيوزماتيك
وسط عشرات العوائل العراقية المهجرة بسبب العنف الطائفي وقف الفنان العراقي رضا العبد الله صامتا لعدة دقائق في مخيم قالاوة جنوب السليمانية، نحو 360 كم شمال بغداد، اليوم السبت قبل أن يقول إنه "لشيء مؤسف أن تطول معاناة العراقيين إلى هذا الحد".
ويقوم المطرب رضا عبد الله، برفقة المطربة الكردية جوبي فتاح، بزيارة مخيمات المهجرين ضمن برنامج مساعدات إنسانية لدعم العوائل الفقيرة والنازحين بسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وكان الفنانان زارا، في وقت سابق، دارا للأيتام في السليمانية، وساهما، مع عدد من مسؤولي شركة آسيا سيل، في تقديم مساعدات إنسانية إلى الدار، بالإضافة إلى مساعدات لدار العجزة والرعاية الاجتماعية للكبار.
وقال المطرب رضا العبد الله في حديثه لـ"نيوزماتيك" إن "المعاناة الإنسانية لأهلنا يجب أن تتوقف كي يعيش الناس بأمن وكرامة".
وأكد العبد الله أنه جاء إلى مخيم قالاوة "ليس لتقديم الدعم المادي لضحايا العنف الطائفي الذين شردوا من ديارهم فقط، بل لجذب أنظار الجميع لمعاناتهم الإنسانية".
من جانبها قالت الفنانة جوبي فتاح لـ"نيوزماتيك"، وسط عدد كبير من أطفال المخيم الذين تجمعوا حولها، إن "الأطفال والنساء بحاجة إلى رعاية واهتمام أكبر من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية".
مواطنة مهجرة تدعى جزائر من سكان بغداد قالت لـ"نيوزماتيك" "نستقبل زيارة فنانينا بكل اعتزاز، لكننا نحتاج إلى زيارة المسؤولين في الحكومة العراقية أيضا".
وأضافت جزائر "يبدو أن المسؤولين نسوا أو تناسوا أننا مازلنا هنا، ننتظر التفاتة إنسانية منهم".
ويعتزم الفنانان إقامة حفلات خيرية في جميع أنحاء العراق ترعاها شركة آسيا سيل للاتصالات، ويخصص ريعها لمساعدة النازحين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة.
يذكر أن مخيم قالاوة العشوائي يضم حاليا نحو 202 عائلة، أو أكثر من 700 شخص، وهو قسمان، شمالي يسكنه مهجرون من بغداد، وشرقي يسكنه مهجرون من ديالى، وتشرف عليه محافظة السليمانية.









تعليقات
3 comment(s) on this page. Add your own comment below.
والله اشرف من رجالات الدين لدينا الذين يكنزون الذهب والفضة ولا يصرفونها الا على العمليات الارهابية التي تخدم مصالحهم
نتمنى ان تشهد هذه الزيارة مشروع زواج العبد الله من جوبي وبالرفاه والبنين
السلام عليكم ونتمنى ان يكون الفن والفنانين هم الذين يقدمون ولو الشي البسيط لتلك العوائل المظلومة ولكم التوفيق وللمزيد من التقدم...لخدمة عراقنا الحبيب
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط