Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 20. .2008 آخرتحديث بتاريخ

عشرون منظمة نسوية عراقية تعقد مؤتمرا في البصرة حول الانتخابات والعنف ضد المرأة

Published 5.7.2008, 22:08

جانب من المؤتمر حول المرأة

نيوزماتيك/ البصرة

شهدت محافظة البصرة، اليوم السبت، انعقاد مؤتمر نسوي شاركت فيه نحو عشرين منظمة متخصصة في الدفاع عن حقوق المرأة من غالبية المحافظات العراقية.

وركز المؤتمر على أربعة محاور هي العنف ضد المرأة والمرأة والانتخابات والمرأة في الإعلام والتعديلات الدستورية.

نرمين عثمان-2

وقالت وزيرة البيئة نرمين عثمان، التي شاركت في المؤتمر بصفتها رئيسة لإحدى المنظمات النسوية، لـ"نيوزماتيك" إن "المرأة العراقية عليها أن تندفع بقوة نحو المشاركة في الانتخابات المقبلة كناخبة أو مرشحة، لزيادة تجربتها على الصعيد السياسي".

وأضافت عثمان أن "الفرصة لم تسنح للمرأة بعد لاستثمار قدراتها، وأن الانتخابات فرصة يجب أن تستغلها المرأة لصالحها".

واعتبرت عثمان أن "ظاهرة العنف الأسري والاضطهاد الاجتماعي من أبرز التحديات التي تعصف بواقع النساء"، مضيفة أن "الحقائق على أرض الواقع تشير إلى وجود آلاف النساء اللواتي يعشن تحت خط الفقر في ظل ظروف صعبة، لاسيما الأرامل والمطلقات".

مراة

من جانبها أفادت النائبة في المجلس الوطني لإقليم كردستان بخشان زنكنه أن "التشريعات القانونية الحالية ينطوي بعضها على عدم توازن بين حقوق الرجل والمرأة"، مضيفة، خلال كلمة ألقتها في المؤتمر، أن "هناك قيم وعادات ترتبط بالماضي لا يمكن أن تمارس بعد اليوم، مثل الفصلية والكصه بكصه".

وأعربت زنكنه عن اعتقادها أن "الحل يكمن في تبني الحكومة العراقية لإستراتيجية شاملة لمكافحة العنف الموجه ضد المرأة".

مؤتمر-2

وقالت مديرة جمعية المرأة الريفية في محافظة البصرة عهود الفضلي إن "انعقاد المؤتمر في محافظة البصرة جاء تضامناً مع المرأة البصرية التي تعرضت للقتل، ولأبشع أساليب الترهيب على مدى السنوات التي أعقبت الإطاحة بالنظام السابق".

وأوضحت الفضلي أن "أكثر من 140 امرأة في البصرة قتلن عمداً، خلال العام الماضي، وقيدت جميع تلك الجرائم ضد مجهول، إضافة إلى العنف الذي تولده الأعراف العشائرية والعادات والتقاليد الراسخة في المجتمع".

وأشارت مديرة جمعية المرأة الريفية في البصرة إلى أن "النساء في أقضية البصرة ونواحيها هن الأكثر تضرراً من ظاهرة العنف ضد المرأة"، مضيفة أن "معاناة المرأة في تلك المناطق لا حدود لها، ومن الصعب تخيلها لما تنطوي عليه من ظلم واضطهاد".

عبادي

وقد مثّل الحكومة المحلية في محافظة البصرة في المؤتمر نائب رئيس مجلس المحافظة نصيف العبادي الذي استعرض في كلمة له بعض التفاصيل المتعلقة بقتل النساء التي سجلت تراجعاً كبيراً بعد تنفيذ خطة "صولة الفرسان" التي انطلقت في الخامس والعشرين من شهر آذار الماضي.

 وشدد العبادي على أن "الذين ارتكبوا جرائم قتل النساء باسم الدين فإن الدين منهم براء"، مضيفاً أن "مجلس المحافظة يشجع المرأة على المشاركة في العملية السياسية، وان تلعب دوراً ريادياً في شتى الميادين".

 لكنه شكك بجدوى المؤتمرات والندوات التي تهدف للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، مبيناً أن "هذا المؤتمر، وغيره من المؤتمرات المماثلة، لن تغير من الواقع شيئاً، لأن القضية تتطلب خطوات عملية تقوم على أساس توعية المجتمع بمكانة المرأة".

وانتقدت الناشطة النسوية الدكتورة إرادة زيدان وسائل الإعلام العربية، خلال دراسة قدمتها في المؤتمر بعنوان "ذكورية الإعلام وتغييب دور المرأة"، واتهمتها بالتحيز للرجال وإغفال دور المرأة ومنجزاتها، مطالبة وسائل الإعلام، التي شاركت في تغطية وقائع المؤتمر، أن تحرص على عدم تغييب أو تهميش المرأة في المستقبل.

يذكر أن محافظة البصرة، 590 كم جنوب بغداد، شهدت خلال السنوات الخمس الماضية عمليات قتل استهدفت عدداً من النساء من قبل مسلحين. وكان وزير الدفاع العراقي أعلن في شهر نيسان الماضي إلقاء القبض على غالبية قتلة النساء في محافظة البصرة بعد عملية صولة الفرسان الأمنية التي استهدفت المسلحين في المحافظة في آذار الماضي.

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)