Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 20. .2008 آخرتحديث بتاريخ

وزير التعليم العالي يشدد على إعادة الاستقلالية للجامعات العراقية ويدعو الكفاءات التدريسية المهاجرة للعودة

Published 23.7.2008, 17:49

وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الدكتور عبد ذياب العجيلي

نيوزماتيك/ بغداد

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الدكتور عبد ذياب العجيلي عن وجود خطط للوزارة لتطوير واقع الجامعات العراقية من خلال تجهيزها بأحدث الأساليب التعليمية والمختبرات المتطورة في العالم.

وكان وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي قد أعلن انسحابه من الحكومة العراقية خلال شهر أب من عام 2007 تطبيقا لقرار جبهة التوافق التي ينتمي إليها العجيلي بسبب الخلافات آنذاك بين الجبهة والحكومة العراقية.

وأوضح العجيلي في أول مؤتمر صحفي له عقده بمقر الوزارة اليوم الأربعاء بعد تسلمه حقيبة التعليم العالي، من جديد، أن "لديه خطط لإعادة الاستقلالية للجامعات العراقية ومنع أي تدخل سياسي أو حزبي في شؤونها "حسب تعبيره.

وأضاف العجيلي أن "وزارة التعليم العالي دعت جميع الكفاءات التدريسية العراقية التي هاجرت بسبب تردي الوضع الأمني للعودة إلى العراق أو التواصل مع الوزارة من خلال تزويدها بأخر البحوث والدراسات التي توصلوا إليها" .

وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الدكتور عبد ذياب العجيلي-2

ونفى العجيلي وجود نية لدى الوزارة لإنشاء جامعات حكومية جديدة في عدد من المحافظات العراقية، مشيرا إلى أن "الهدف الرئيس للوزارة حاليا هو تطوير الجامعات العراقية الحالية وتزويدها بكل ما تحتاجه من أجهزة ومختبرات وكتب علمية حديثة لرفع مستوها التدريسي في مجال البحوث والدراسات العلمية".

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي عبد ذياب العجيلي أكد  أن "الوزارة على استعداد لتقديم كافة التسهيلات للجهات العالمية والمحلية التي ترغب بفتح جامعات أهلية في العراق لكن بشرط الالتزام بالضوابط التي وضعتها الوزارة بهذا الشأن" على حد قوله.

ولفت العجيلي إلى إن" الأولوية لديه حاليا هي متابعة ملفات الفساد الإداري الموجودة في الوزارة باعتبارها تمثل تهديدا خطيرا للتعليم الجامعي في العراق".

واستبعد العجيلي تطبيق نظام الزي الموحد في الجامعات العراقية بسبب "وجود مشاكل فنية خاصة بتصنيع ملابس الزي الموحد للطلبة فضلا عن وجود اعتراضات على تطبيقها من بعض الجهات والطلبة لأنهم يعتقدون إن هذا الأمر يقيد حرية الطالب العراقي".

يذكر أن الجامعات العراقية تعاني من نقص حاد في المختبرات والوسائل الحديثة للتدريس والخدمات الأخرى فضلا عن قلة عدد الكادر التدريسي فيها بسبب مغادرة اغلب أستاذة الجامعات من ذوي الخبرة إلى خارج العراق أثناء عمليات العنف الطائفي التي جرت عامي ألفين وستة وألفين وسبعة حيث بعد تعرض عدد غير محدد منهم لعمليات خطف وقتل.

تعليقات

2 comment(s) on this page. Add your own comment below.

hamed yassen
24.7.2008 09:58 [ 1 ]

لا احد يعود من العلماء واصحاب الالقاب العلمية الى العراق ما دام قرار 600/1980 لايعترف بهذه الالقاب وان كانت ممنوحة من هارفار او كمبرج او كولومبيا او السوربون فهل يعلم السيد الوزير ذلك

حامد ياسين

m3eedia
28.7.2008 21:37 [ 2 ]

خير العراق ومستقبل أجياله في علماءه وخبراته وقدراته وكفاءات أولاده.. الخبر مفرح لكون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لم يثبت حتى هذه اللحظة أنه كان ملا سابق ولا علاقة له مع إيران وهذا أفق مشرق في مجال العلم والتطور وتربية الأجيال القادمة.. وكل جامعات العراق تشد على يديه في تعزيز وتطوير آليات التعليم الحديث وفق آخر المستجدات في العالم.. ونطالب العراقيين أصحاب الشهادات بالاستجابة إلى مطلب الوزير لكونه يصب في مصلحة العراق مباشرة بغض النظر عن الطائفية التي تفوح منها الحكومة.. يجب أن نعمل جميعا ً من أجل المصلحة العامة التي تصب بالتالي إلى مصلحة أولادنا بالمستقبل.. في العشر سنوات الأخيرة انخفض مستوى التعليم في العراق بعد أن تفشت ظاهرة الرشوة وظاهرة الصداقة بين الأستاذ والطالب بصورة مشبوه بحيث أصبح الطالب تصله الأسئلة ويدرس فقط حلولها قبل موعد الامتحان.. وشاهدنا بعض الأساتذة للأسف كيف يبتزون الطالب بصور شتى.. رأينا كيف بعض الأساتذة يحاربون الطالب نفسيا ً بالدرجات وبطبيعة الأسئلة ومواعيد الامتحانات وكل سبل التدمير النفسي والعصبي.. فأصبح الطالب لا يفكر بالدراسة بقدر ما يفكر كيف يفهم ما يريده الأستاذ منه.. حدث هذا بالسابق حينما كانت رواتب الأساتذة لا تكفي.. اليوم أصبح راتب الأستاذ الجامعي مبلغ لم يكن ليحلم به أبداً .. لذلك نلتمس من الجميع المشاركة في النهضة العلمية والفكرية في جامعاتنا ومدارسنا الإعدادية والابتدائية فهذا العصب الحساس هو الذي يقود البلاد مئات السنين.. محبتي وتقديري لكل أستاذتنا الكرام قدوتنا في الحياة الذين درسونا على مر السنين في أشد الظروف قسوة ولم ينحنوا للمادة ولا لظلم صدام ولم يستسلموا لضغط الأحزاب الدموية الهمجية المتخلفة اليوم.. معيدية أم المعدان.

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)

( )