مؤتمر لنقابتي صحفيي بغداد وأربيل لبحث استقلالية التحرير والسلامة المهنية وحقوق الصحفيات
Published 15.8.2008, 18:08
نيوزماتيك/ أربيل
عقت نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة صحفيي إقليم كردستان العراق، مؤتمرا في أربيل للفترة من 13-15 آب وبرعاية الاتحاد الدولي للصحفيين وذلك بهدف مناقشة القضايا والمشاكل الإعلامية العديدة التي يواجهها أعضاء النقابتين، كالاستقلال التحريري، وضمان حقوق الإعلاميات، والسلامة المهنية للعاملين في مجال الإعلام.
وقال سكرتير نقابة الصحفيين بأربيل، 350 كم شمال بغداد، حامد محمد علي إن "هذه اللقاءات دورية وينظمها الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية مقرا له، والمعروف اختصارا بالأحرف (IFJ)، ولهذا الغرض وصل اثنان من مسؤولي الاتحاد من العاصمة البلجيكية إلى أربيل بهدف المشاركة بالمؤتمر".
وأوضح محمد علي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الجمعة، أن المؤتمر "يهدف إلى تحقيق نتائج في مواضيع الاستقلال التحريري في وسائل الإعلام في العراق، وكذلك بحث العوائق والمشاكل التي تواجه الإعلاميات أثناء ممارسة عملهن، إضافة إلى التأكيد على مبادئ السلامة المهنية، للعاملين في وسائل الإعلام بصورة عامة".
وكان الاتحاد الدولي قرر في موضوع السلامة المهنية، العام الماضي، افتتاح ثلاثة مراكز للسلامة المهنية أحدها ببغداد، والثاني بأربيل، والثالث بالبصرة، وقد تم افتتاح مركز بغداد مؤخرا.
وفي السياق نفسه، أشار سكرتير نقابة الصحفيين في كردستان إلى أن "النقابة تسعى إلى إقناع الاتحاد الدولي لافتتاح مركز ثان للسلامة المهنية في أربيل، ليستفيد منه الإعلاميون في الإقليم، وفي مدن الموصل وكركوك القريبتين اللتين يواجه الإعلاميون فيهما مشاكل ومخاطر عديدة أثناء ممارسة عملهم.
بدوره قال منسق الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور إن "الاتحاد يتدخل ومنذ عام 2004 لمساعدة نقابتي الصحفيين في بغداد وأربيل، بسبب الصعوبات التي واجهتهما"، ولفت إلى أن "التركيز كان على موضوع أساسي وهو سلامة الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث"، مؤكدا أن "هذا الجهد مازال مستمرا".
وأضاف زعرور في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "الجزء الآخر من اهتمام الاتحاد هو أن يسود شيء من الاستقلال الصحفي في التحرير من خلال الابتعاد عن الضغوطات السياسية، أو الضغوطات المالية، وبما يسهم في توفير قسط أكبر من الحرية في العمل الإعلامي".
وأشار المسؤول بالاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن "اهتمامهم هذا يأتي إثر التقدم والانفتاح الحاصل في قطاع الإعلام بالعراق خلال الفترة الأخيرة".
ولفت زعرور إلى أن هناك "جانبا آخر ينال اهتمام الاتحاد وهو دعم العمل النقابي وتطويره بما يؤدي إلى تقديم الخدمات والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للأعضاء"، موضحا أن "هذا الجانب لم يكن فاعلا كما يجب في السنوات الماضية، إلا أنني أعتقد بأن الظروف بدأت تسمح للانطلاق ببرنامج لدعم العمل النقابي".
وردا على سؤال حول اهتمامهم بوضع الصحفيين في العراق والتهديدات والانتهاكات التي تمارس بحقهم، ذكر منسق الشرق الأوسط للاتحاد الدولي للصحفيين بأنهم سبق أن "اتفقوا مع نقابتي الصحفيين في العراق، على تأسيس المجموعة العراقية للسلامة الإعلامية، والتي من مهامها متابعة مسألة التهديدات والمخاطر التي تواجه الصحفيين، وكذلك إقامة برامج توعية بالتنسيق مع السلطات العراقية لتقليل ذلك".
وكشف زعرور أنهم "حصلوا هذا العام على وعد من وزير الداخلية العراقي بإصدار تقارير بالانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق"، مشيرا إلى أن "الاتحاد الدولي يريد التأكد من أن المسؤولين العراقيين يتابعون بشكل جاد كل عمليات الاعتداء والانتهاك التي يتعرض لها الصحفيون".
وفي محور حقوق الصحفيات، ذكرت مسؤولة مشاريع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للصحفيين، سارة بوشطوب أنها "تزور العراق بهدف الحصول على المعلومات حول وضع الصحفيات في المؤسسات الإعلامية بالعراق وعملهن النقابي".
وأضافت بوشطوب في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "للاتحاد مشاريع وحملات في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا بالنسبة لحقوق الصحفيات، ومن ضمنها جهود لتشجيع انخراط الصحفيات في العمل النقابي، ليتاح لهن مجال أفضل في الدفاع عن حقوقهن، كالحقوق الاقتصادية والمساواة في الأجور مع زملائهن الذكور، وفي تحسين صورة المرأة في الإعلام".






أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط