منظمات إسلامية في السليمانية تطالب بإغلاق المطاعم والنوادي في رمضان
Published 5.9.2008, 23:01
نيوزماتيك/ السليمانية
طالبت ست منظمات نسائية وطلابية تابعة لحركات وأحزاب إسلامية بعدم السماح للمطاعم والنوادي ومحال بيع المشروبات الكحولية بفتح أبوابها في شهر رمضان.
ودعت المنظمات الستة، في مذكرة قدمت الى مجلس محافظة السليمانية وحصلت "نيوزماتيك" على نسخة منها، دعت مجلس المحافظة إلى "تشجيع المواطنين على احترام شهر رمضان وذلك بعدم السماح للمطاعم ومحال المشروبات الكحولية بفتح أبوابها، إضافة الى منع الإعلانات عن المأكولات في الإعلام والأماكن العامة".
وقال رئيس مجلس محافظة السليمانية كاوه عبد الله اليوم إنه "قبل أن تقدم تلك المنظمات مذكرتها كنا أصدرنا جملة من التعليمات الخاصة بشهر رمضان ودعونا المواطنين من كل شرائح المجتمع، وعلى اختلاف أفكارهم إلى الالتزام بمراعاة مشاعر الجميع من الصائمين وغير الصائمين، فالكل له حقوق وفق القوانين دون التجاوز على مشاعر الآخرين".
وأضاف كاوه عبد الله في حديث لـ"نيوزماتيك اليوم الجمعة إن "تقارير المؤسسات المعنية تشير إلى أن المطاعم لا تبيع المأكولات بشكل علني، وإنها تراعي مشاعر المواطنين في هذا الشهر المبارك".
من جانبه قال عضو فرع السليمانية لمنظمة التنمية لطلبة كردستان جبار عزيز إن "المجتمع الكردستاني مجتمع إسلامي، والصوم احد أركان الدين فمن واجب الجميع احترام المشاعر الدينية للمواطنين"، مشيرا إلى أن "المذكرة تطالب مجلس المحافظة والبلدية ودائرة الأوقاف بإصدار تعليمات خاصة بهذا الموضوع".
وأضاف عزيز أن "المذكرة طالبت مجلس المحافظة بتقليل منح الإجازات الرسمية لافتتاح مطاعم جديدة، بحيث يكون هناك مطعم لكل منطقة، إضافة الى غلق النوادي ومحال بيع المشروبات الكحولية".
يذكر أن المنظمات الموقعة على المذكرة هي منظمة التنمية لطلبة كردستان، منظمة طلبة كردستان، الرابطة الإسلامية لطلبة كردستان، منظمة الأخوات الإسلامية، الاتحاد الإسلامي لأخوات كردستان. وكانت وزارة الداخلية العراقية أصدرت تعليمات بمنع فتح المطاعم ومحال المشروبات الكحولية أثناء فترة الصيام في عموم محافظات العراق.






تعليقات
2 comment(s) on this page. Add your own comment below.
يجب على الاسلام السياسى ان يترك امور الدنيا للانسان لكى يقرر من كامل ارادته الحرة و فرض قضية او وجوب االاخرين بالتزام شريعة و دين واحد شى غير قابلة للقبول و يجب على الحكومة ان لايسمع الى هذه التصورات الدكتاتورية الدينية و كون اكثرية الكرد مسلما هذا لايعنى فرض شريعتهم على كل المجتمع و فالمجتمع و الدولة خاصة يجب ان يكون خارج عن ارادة اى دين كانت و يجب ان نمضى قدما لفصل الدين عن السلطة و ليست العكس لان امور الناس و المجتمع يجب ان يخضع لارادتهم و ليس لدين معين هذا و بالاضافة ان من و هؤلاء الذين يناشدون باسم الدين لفرض قوانين الدين على المجتمع و الدولة انما ينشادون بهذه الادعائات من اجل مصلحتهم الدنيوية و هى من اجل الوصول للسلطة فهم اخيرا منظمات سياسية و ليسوا بشى اخر ، وهم يسعون وراء السلطة السياسية و هذا شأن دنيوى ، اذن و لماذا لايتركون شأن الدنيا للدنيا و شأن الاخرة لله اتركوا مال قيصر لقيصر و ليكن مال الله لله ، اتركونا صوموا حيث ما تشائون و اتركو الاخرين لكى يقرورا بأنفسهم و حاولوا ان تطهرون انفسكم من تناقضاتكم و حاولوا ان لاتتكلموا باسم الله و الشريعة لان هذا نفاق و مكان المنافقين فى الاخرة ليس بمكان يحسد به
أود ان اقول لو كان لهولاء السلطة السياسية الآن، لفرضوا ما يدعون اليه في بيانهم بأعنف ما يمكن. فنرى بأن شهر رمضان يبهت شيئا فشيئا عام بعد عام.لأن الأنسان حر في أن يصوم ام لا. أقبلونا كغير صائمين نقبلكم كصائمين. بأي حق تفرضون ارادتكم على الجميع؟؟؟ لماذا تطلبون غلق المطاعم و هناك عشرات الآلاف من هم من غير سكنة المدينة و غير صائمين لا يعرفون أين يأكلون، بالإضافة الى الغالبية الساحقة من أهل المدينة الغير صائمين. كفاكم تدخلا في كافة الأمور الشخصية!ما الفائدة التي تجنونها من غلق المطاعم، الا يكثركم الله أجرا إن رآكم صابرين على مشاهدة ما لذ و طاب و أنتم صائمون؟! هل يحاسبكم أحد على صيامكم كي تحاسبونا على عدم صيامنا و منعنا من الحياة العادية أثناء رمضان؟
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط