Published 1.7.2008, 17:32
كشفت إدارة الشركة العامة للمواد الغذائية أن المخزون العراقي من المواد الغذائية غير كاف لتغطية مفردات البطاقة التموينية حاليا.
نيوزماتيك/ بغداد
كشفت إدارة الشركة العامة للمواد الغذائية أن المخزون العراقي من المواد الغذائية غير كاف لتغطية مفردات البطاقة التموينية حاليا.
وأعرب مدير الشركة العامة للمواد الغذائية قيس محمد نصيب في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الثلاثاء، عن أمله في "توفير مخزون غذائي استراتيجي"، مشيرا إلى أن "قلة المواد الغذائية عالميا لا تسمح بذلك".
وقال نصيب إن "غالبية المواد الغذائية يتم استيرادها، لأن الإنتاج المحلي لا يكفي لسد الحاجة".
وأضاف نصيب انه "تم التعاقد مع شركات معتمدة في دول مثل البرازيل وتركيا وتايلند لتوفير عدد من المواد الغذائية التي نعاني من نقص فيها كالحليب والبقوليات والزيت".
وأكد مدير الشركة وصول بعض تلك المواد مثل "الرز والحليب وزيت الطعام والسكر ومواد أخرى تدخل في مفردات البطاقة التموينية".
ورفض مدير الشركة العامة للمواد الغذائية الكشف عن كمية المواد التي وصلت إلى البلاد، لافتا إلى أنها "الكميات التي نحتاجها ولا نضاعفها كي لا ترتفع أسعارها في السوق العالمية".
وأوضح نصيب "أننا نطلب الكميات بالتدريج كي لا تسبب أزمة في السوق العالمية، وبالتالي ترتفع أسعارها".
وعن جودة تلك المواد قال نصيب إن "الكميات الجديدة التي وصلت البلاد تم فحصها من خلال أجهزة السيطرة النوعية للتأكد مدى صلاحيتها ومطابقتها للضوابط المعمول بها في تعاقدات وزارة التجارة، وجرى توزيعها عبر خطة تسويق اعتمدت فيها حاجة كل محافظة بعد تدقيق المخزون الغذائي فيها".
وكان المتحدث باسم وزارة التجارة، محمد حنون، قد قال في حديث سابق لـ"نيوزماتيك"، في السابع والعشرين من حزيران الماضي، إن "العراق لن يتأثر بأزمة الجفاف وارتفاع الأسعار التي يتعرض لها العالم حالياً"، مؤكداً أن العراق "اتخذ الاستعدادات الكافية منذ العام الماضي لمواجهة هذهِ الأزمة".