Iraqalaan

http://iraqalaan.com/bm/Economy/3393.shtml

الشهرستاني: انتهاء أزمة البنزين في بغداد خلال يومين

Published 2.7.2008, 21:21

أعلن وزير النفط العراقي، حسين الشهرستاني، عن استئناف العمل بمصفى الدورة الذي سبب توقفه أزمة حادة بالبنزين في العاصمة العراقية بغداد، بعد استهداف الجماعات المسلحة له

نيوزماتيك/ بغداد

أعلن وزير النفط العراقي، حسين الشهرستاني، عن استئناف العمل بمصفى الدورة الذي سبب توقفه أزمة حادة بالبنزين في العاصمة العراقية بغداد، بعد استهداف الجماعات المسلحة له.

وقال الشهرستاني في تصريحات للصحفيين، اليوم الأربعاء، إن "أزمة البنزين في بغداد، ستنتهي خلال اليومين المقبلين، بعد أن أنهت كوادر الوزارة، يوم أمس الثلاثاء، إصلاح أنبوب النفط الخام المغذي لمصفى الدورة، الذي استهدفته الجماعات المسلحة في منطقة المسيب جنوب العاصمة بغداد".

وكان مجلس النواب العراقي، استضاف وزير النفط العراقي، حسين الشهرستاني، ووزير الكهرباء، كريم وحيد في اجتماع مع نائب رئيس مجلس النواب، خالد العطية، ولجنة الخدمات بالمجلس، لمناقشة واقع الكهرباء المتردي في العراق، ودور الوزارتين في الحد من أزمة الكهرباء.

وفي سياق متصل، توقع وزير النفط، أن "تصل إيرادات العراق المالية من جراء تصدير النفط في النصف الثاني من العام الحالي، إلى نحو 40 مليار دولار، لتفوق إيرادات النصف الأول الذي بلغت إيراداته 36 مليار دولار".

ولفت الوزير الشهرستاني إلى أن "خطة وزارته تركز على زيادة الإنتاج، بمعدل 300 ألف برميل يوميا، للوصول إلى سقف إنتاج يتراوح بين 2.8 – 2.9 مليون برميل يوميا، بنهاية العام الجاري، 2008".

وأضاف أن "وزارة النفط تمكنت خلال النصف الأول من العام الجاري من زيادة إنتاجها بمعدل 600 ألف برميل يوميا، لتصل بالإنتاج النفطي إلى 2.5 مليون برميل يوميا، بعدما كان العراق ينتج يوميا في العام الماضي ما يعادل، 1.9 مليون برميل يوميا".

وعن أسباب عدم وصول النفط إلى محطات الكهرباء، قال وزير النفط العراقي، إن "السبب الرئيسي يكمن في استمرار الهجمات التخريبية التي تتعرض لها الأنابيب الممتدة من مصفى بيجي لهذه المحطات"، مشيراً إلى أن "الوزارة تعكف حالياً على إصلاح تلك الأنابيب التي تعرضت لنحو 300، عملية تخريبية خلال الشهر الماضي، بمعدل عشر عمليات في اليوم الواحد، مما يزيد الأعباء على فرق الفنية بالوزارة التي تحتاج لمدة أسبوعين لإصلاح الأنبوب الواحد"، على حد قوله.

وقال الشهرستاني، إنه "تم تخصيص 20 ألف متر مكعب من مادة النفط الأسود، لوزارة الكهرباء من أجل استمرار العمل بالمحطات البخارية التي تعتبر العامود الفقري للمنظومة الكهربائية في العراق".

وزير الكهرباء، كريم وحيد، من جانبه، اعتبر أن "الآلية المتبعة حالياً في توفير الوقود لوزارته من مصفى بيجي، عبر شاحنات وقاطرات غير عملية"، مبررا ذلك بقوله إنها "لا توفر الكميات المطلوبة للمحطات الكهربائية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "وزارة النفط تعمل على إصلاح الأنابيب الناقلة التي تعتمد عليها المحطات الكهربائية".

يذكر أن العاصمة العراقية بغداد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية، عودة طوابير السيارات الافعوانية التي تخترق أزقة وشوارع العاصمة الرئيسية، لعدة كيلومترات بعد أن ودعها البغداديون لأكثر من عام حينما اتخذت وزارة النفط إجراءات للحد من أزمات البنزين الحادة عبر استيراد كميات كبيرة من تلك المادة للحد من الطلب المتزايد عليها نتيجة تزايد عدد السيارات، والانقطاع المتكررة للكهرباء.