المركز التمويني الرئيس في ديالى يسجل نقصا كبيرا في مفردات البطاقة التموينية
Published 15.8.2008, 23:05
نيوزماتيك/ ديالى
أكدت رئيسة المركز التمويني الرئيس في محافظة ديالى، اليوم الجمعة، أن المحافظة تعاني من نقص كبير في الكميات المجهزة من مخازن وزارة التجارة في بغداد لسد مفردات البطاقة التموينية، مشيرة إلى أن أغلب الشركات الناقلة تعزف عن نقل المواد التموينية إلى ديالى بسبب واقعها الأمني المتدهور.
وقالت سناء أحمد أثناء تقديمها إيجازا عن أهم فعاليات دائرتها في اجتماع دوري لمدراء الدوائر الخدمية في بعقوبة بحضور محافظ ديالى رعد ملا جواد إن "عامي 2006-2007 وبسبب التدهور الأمني الذي ألم بمدن المحافظة، جعل عملية القطع والتجهيز تتم من العاصمة بغداد بالنسبة لوكلاء المواد الغذائية، لغرض توزيعها ضمن مفردات البطاقة التموينية".
وأضافت سناء أحمد أن "المحافظة تعاني من نقص كبير في الكميات المجهزة من المخازن في وزارة التجارة في بغداد، لسد مفردات البطاقة التموينية"، موضحة أن "كميات المواد التي سجل حدوث نقص فيها خلال العام الجاري من بدايته لغاية شهر تموز فقط، هي 7084 طنا من مادة السكر، و 1096 طنا من مادة الشاي، و1056 طنا من مادة الصابون، و1500 طن من حليب الكبار، و 5981 طنا من مادة الدهن، و 1713طنا من مادة البقوليات، و252 طنا من مادة المساحيق".
ولفتت رئيسة المركز التمويني إلى أنها "ترفع تقارير أسبوعية إلى الجهات المعنية بقوائم المواد الموجودة في المخازن، والمواد التي تصل إلينا".
وأشارت سناء أحمد إلى أن "أغلب الشركات الناقلة تعزف عن المجيء إلى ديالى بسبب واقعها الأمني المتدهور، الأمر الذي أثر كثيرا على تجهيزنا بالمواد"، مؤكدة أن "أغلب المواد تأتي عبر شركات ناقلة سبق أن أبرمت عقودا مع المركز العام في العاصمة بغداد"، مشيرة إلى أن "لديها حاليا 784 طنا من مادة الشاي، تم إيقاف توزيعها لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري".
وشددت رئيسة المركز التمويني على أن "عملية السهم الخارق التي جرت في حزيران من العام الماضي، ساعدت كثيرا على استقرار الأوضاع الأمنية، الأمر الذي أعاد عملية القطع والتجهيز إلى المخازن الخاصة بنا في المحافظة، وكان أداؤنا جيدا ومنظما مع بداية عام 2008".
وقال نائب محافظ ديالى عوف رحومي في حديث لـ"نيوماتيك"، إن "وزارة التجارة اتخذت قرارا في عام 2006 بسحب حاسبات المركز التمويني الرئيسي في ديالى إلى بغداد"، وأضاف "ورغم استتباب الواقع الأمني وتقديم عشرات المخاطبات الرسمية بين الإدارة المحلية ووزارة التجارة، لم نسترجع تلك الحاسبات".
وأوضح رحومي أن "لهذه الحاسبات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهالي، وذلك لتسجيل الولادات الجديدة، وفصل العائلات"، مشيرا إلى أن "عائلات تواجه معاناة كبيرة حاليا، لأنها مضطرة للذهاب إلى بغداد لإكمال تلك المعاملات".
من جهته، قال معاون محافظ ديالى للشؤون الاقتصادية عماد جليل إن "وزير التجارة بتاريخ 26/8/2007 وعدنا بأن يتم إعطاء مبالغ مالية للعائلات في المناطق التي لم تستلم مواد تموينية طيلة أشهر طويلة، بسبب التدهور الأمني آنذاك في العديد من مناطق ديالى، إضافة إلى دعم الكادر الوظيفي للمراكز التموينية"، وتابع "إلا أن أيا من تلك الوعود لم ينفذ"، حسب قوله.
ولفت جليل إلى "رداءة مادة الطحين في عموم المحافظة خلال الأشهر الماضية، بسبب اعتماد الوزارة خلط ما نسبته 50% من الحبوب المحلية، مع مايماثلها من الطحين المستورد"، وطالب "الجهات المعنية بمراجعة قرارها، وتعديل النسب كما كانت في السابق أي 75% حبوب حنطة مستوردة، و25% محلية، إضافة إلى أهمية معالجة موضوع النقل لأن عزوف الشركات الناقلة عن إيصال المواد الغذائية أخر كثيرا في وصول مفردات البطاقة التموينية إلى المحافظة".







أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط