Iraqalaan

http://iraqalaan.com/bm/Economy/7517.shtml

إنشاء أحدث مكبس للتمور بالشرق الأوسط في بغداد

By

Published 4.9.2008, 02:00

 أعلن مدير شركة إنتاج وتسويق التمور العراقية، محمود علوش، عن إنشاء أحدث مكبس في الشرق الأوسط للتمور في بغداد بكلفة مالية قدرها أربعة ملايين دولار أمريكي بهدف زيادة الإنتاجية والتصدير في آن واحد.

محمود علوش

نيوزماتيك/ بغداد

أعلن مدير شركة إنتاج وتسويق التمور العراقية، محمود علوش، عن إنشاء أحدث مكبس في الشرق الأوسط للتمور في بغداد بكلفة مالية قدرها أربعة ملايين دولار أمريكي بهدف زيادة الإنتاجية والتصدير في آن واحد.

وقال علوش في حديث لـ"نيوزماتيك"، الأربعاء، إنه "تم الاتفاق مع منظمة اليونيدو على إنشاء مكبس نموذجي في بغداد يقوم بكبس، وتعبئة، وتغليف التمور بكلفة قدرها أربعة ملايين دولار"، مضيفا أنه "سيتم إنشاء مخزن للتبريد بسعة 750 طنا، وبكلفة قدرها مليون و250 ألف دولار، إضافة إلى إنشاء خمسة خطوط إنتاجية تشمل الدبس، والخل، والكحول الاصطناعية، والصاص، والعلف الحيواني".

وتقوم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" التي أنشئت كوكالة مستقلة من وكالات الأمم المتحدة سنة، 1986، بتشجيع ودعم التنمية الصناعية المستدامة في البلدان ذات الاقتصاديات النامية أو المارة بمرحلة انتقالية، وتهدف إلى توفير حياة أفضل للناس بإرساء قاعدة صناعية للرخاء والقوة الاقتصادية على المدى الطويل.

وأشار علوش إلى أن "الإنتاج والعمل بالمكبس سيبدأ في نهاية الشهر أيلول الحالي إذ سيتم الاستفادة من الثمرة بصورة كلية بدون عملية هدر فيها".

وأكد مدير شركة إنتاج وتسويق التمور، أن "الشركة تهدف من وراء إدخال المكننة الحديثة في معملها إلى زيادة نسبة الإنتاج والتصدير"، متوقعا أن "يرتفع التصدير إلى أكثر من 150 ألف طن سنويا، بعد أن بلغ خلال السنة الماضية 60 ألف طن فقط".

وفي السياق نفسه، كشف علوش إنه "سيتم توزيع مادة التمر ضمن مفردات البطاقة التموينية خلال الأشهر المقبلة بالاتفاق مع وزارة التجارة"، مبيناً أن "التوزيع سيكون على شكل تعبئة التمور في أكياس مغلفة بالكارتون سعة الكارتونة الواحدة، 2 كيلو غرام".

وأكد مدير إنتاج وتسويق التمور، أن "الشركة تعتمد على إنتاج التمور الجيدة، من الأصناف الأولى، كالخضراوي، والحلاوي، والاشرسي، والخيارة، والشويثي".

يذكر أن أعداد أشجار النخيل التي يشتهر العراق بزراعتها انخفضت منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي بسبب الحروب وما تلاها سنة 2003 من تدمير للبنى الارتكازية التي كانت تخدم بساتين النخيل، وانتشار الآفات بشكل وبائي، وتوقف المكافحة الجوية كان سببا آخر في تدهور إنتاجية النخيل بشكل كبير.

وتشير إحصائيات وزارة التخطيط لسنة، 2005 إلى أن أعداد النخيل وصلت إلى ثمانية ملايين، و935 ألف و999 نخلة مقارنة بسنة، 1952، حيث كان عدد النخيل فيها 32 مليون نخلة.