Published 4.9.2008, 17:40
انتقدت وزارة الأوقاف في إقليم كردستان العراق "التجار الذين يستغلون إقبال المواطنين على الشراء خلال شهر رمضان المعظم ويقومون بزيادة أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية ذات الاستهلاك اليومي"، واصفة ذلك بانه "عبء إضافي على المواطنين".
نيوزماتيك/ أربيل
انتقدت وزارة الأوقاف في إقليم كردستان العراق "التجار الذين يستغلون إقبال المواطنين على الشراء خلال شهر رمضان المعظم ويقومون بزيادة أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية ذات الاستهلاك اليومي"، واصفة ذلك بانه "عبء إضافي على المواطنين".
وقالت وزارة الأوقاف، في بيان لها حصلت "نيوزماتيك" على نسخة منه، إن "بعض التجار لا يراعون الجانب الديني ولا الوطني ولا حتى الأخلاقي والإنساني ويستفيدون من الأوضاع الداخلية الحساسة ويسعون للثراء على حساب لقمة عيش سكان إقليم كردستان العراق من الفقراء".
وحثت وزارة الأوقاف "خطباء المساجد على مناقشة وشرح مسألة ارتفاع الأسعار خلال خطبة الجمعة القادمة"، داعية "المسؤولين إلى تشديد الرقابة على الأسواق وارتفاع أسعار السلع واتخاذ إجراءات أكثر حزما للمحافظة على الأسعار".
ويرى الباحث الاقتصادي، شيركو جودت، أن "هناك أسبابا عدة لارتفاع الأسعار بالعراق خلال شهر رمضان، منها قلة المصانع المنتجة للمواد الغذائية، وبالتالي عدم قدرتها على تلبية احتياجات السوق، وهو ما يؤدي لزيادة الاعتماد على الاستيراد الخارجي وزيادة الأسعار".
وأضاف "جودت، في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "ارتفاع الأسعار والتلاعب في الأسواق ناتج أيضا عن غياب القوانين التي تنظم السوق والأسعار، خاصة في ظل حالة الفوضى التي يشهدها السوق العراقي وغياب مبدأ الاقتصاد الحر، وغياب قوانين حماية المستهلك". على حد قوله.
يذكر ان ظاهرة ارتفاع اسعار المواد الغذائية لا يخص إقليم كردستان فقط إنما تشمل جميع المحافظات العراقية. ويطالب المواطنون مؤسسات الدولة بوضع ضوابط قانونية لمنع التلاعب بالاسعار واضافة اعباء عليهم مع اعباء عدم توفر الطاقة الكهربائية وتردي الخدمات الضرورية الأخرى.