Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 7. .2009 آخرتحديث بتاريخ

العراق وايران يتبادلان لأول مرة منذ عام 2003 رفات ضحايا الحرب العراقية الايرانية

Published 30.11.2008, 18:59

رفات

  نيوزماتيك/البصرة

تبادل العراق وايران الدفعة الأولى من رفات ضحايا الحرب العراقية الايرانية، تنفيذا لاتفاقية عقدت بين البلدين برعاية الصليب الأحمر، شاركت بها قطاعات عسكرية ايرانية وعراقية، لأول مرة منذ عام 2003، حيث سلمت السلطات الايرانية رفات 200 جندي عراقي غالبيتهم مجهولي الهوية، فيما أعادت السلطات العراقية رفات 41 جندي بعضهم مجهول الهوية، عند منفذ الشلامجة الحدودي.

وأوضح مدير مكتب وزارة حقوق الانسان في جنوب العراق مهدي التميمي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الاحد أن "السلطات العراقية استلمت صباح اليوم رفات 200 عسكري عراقي منهم 183 عسكريا مجهول الهوية، بينما أعادت السلطات العراقية رفات 41 جنديا ايرانيا، عشرة منهم فقط معروفو الهوية، وذلك تنفيذا لاتفاقية عقدت بين البلدين برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

رفات 2

 وأضاف التميمي "من المتوقع أن تستلم السلطات العراقية من السلطات الإيرانية دفعة اخرى من الرفات في المستقبل القريب، كما أن وزارة حقوق الانسان حريصة على حسم هذا الملف بالتعاون مع وزارة الخارجية العراقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

من جانبه قال رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الاحمر في محافظة البصرة برونو هسكنت لـ"نيوزماتيك" إن "الكثير من العوائل العراقية والايرانية تنتظر هذا اليوم منذ سنوات طويلة، وأن اللجنة الدولية للصليب الاحمر تمكنت من تسهيل عملية إعادة الرفات، وسوف تبذل ما بوسعها لاستعادة المزيد من الرفات بالتنسيق مع الحكومتين العراقية والإيرانية".

 وأضاف هسكنت أن "هناك الآلاف من المفقودين من جراء الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) مايزال مصيرهم مجهولا، ونأمل أن تكون هناك خطوات لاحقة للكشف عنهم".

ايران

من جانبه قال القنصل الايراني في محافظة البصرة محمد رضا نصير باغبان لـ"نيوزماتيك" إن "ملف المفقودين من جراء الحرب كان مفتوحا على مدى السنوات الماضية، لكن بسبب الظروف الاستثنائية التي عاشها العراق بعد عام 2003 تأخرت عملية تبادل الرفات".

وأضاف إن "التوافق الحاصل بين الحكومتين العراقية والارانية، ساعد في تبادل الدفعة الأولى من رفات الضحايا، ونأمل ان يغلق هذا الملف بشكل نهائي في المستقبل القريب".

موسيقى عسكرية

وشهدت مراسيم تبادل الرفات التي تخللها عزف مقاطع من الموسيقى العسكرية من قبل الجانب العراقي قيام قوة من البحرية الايرانية بنقل رفات الجنود العراقيين بعد أن قامت بإكساء التوابيت بالعلم العراقي وسلمتها الى السطات العراقية عند منفذ الشلامجة الحدودي، بعد ذلك قامت قوة عسكرية من الجيش العراقي بنقل رفات الجنود الايرانيين على الأكتاف وقاموا بتسليمها الى السلطات الايرانية بعد أن تم إكساء التوابيت بالعلم الايراني والورود.

و احتشد العديد من الاسر الايرانية التي حضرت لاستلام رفات ابنائها، فيما لم تشارك أي اسرة عراقية في مراسيم إعادة الرفات، واقتصرت المشاركة على مسؤولين سياسيين وشيوخ عشائر، الى جانب عدد من قادة الأجهزة الأمنية.

وقال مدير مكتب وزارة حقوق الانسان في جنوب العراق مهدي التميمي إن "رفات الجنود العراقيين سوف يتم حفظها في مركز تسليم الشهداء الواقع بالقرب من مقبرة الحسن البصري، في قضاء الزبير نحو 35 كم غرب محافظة البصرة، ليتم بعد ذلك تسليمها رسميا لأسر الضحايا:".

يذكر أن الحرب العراقية الإيرانية والتي سميت ايضا حرب الخليج الأولى، حدثت بين الاعوام 1980- 1988، واعتبرت من أطول الحروب التقليدية في القرن العشرين وأدت إلى مقتل نحو مليون شخص من الضحايا، اضافة الى وقوع خسائر مالية تقدر بحوالي 1.19 تريليون دولار أمريكي، وكانت الصراعات الحدودية بين الجانبين احد اسباب تلك الحرب ، اضافة إلى الخلاف حول عائدية شط العرب، وقيام رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين بالغاء اتفاقية الجزائر عام 1975 والتي وقعها حينما كان نائبا للرئيس آنذاك مع شاه إيران.

تعليقات

1 comment(s) on this page. Add your own comment below.

m3eedia
30.11.2008 21:35 [ 1 ]

إلى رحمة الله ضحايا العراق في الحروب التي لا طائل منها .. لا غالب ولا مغلوب.. الله يلعن المجرم صدام والمجرم الخميني في قبريهما ولا رحمهما الله أبد الآبدين.. قهرتني هاي العبارة : قوة عسكرية من الجيش العراقي بنقل رفات الجنود الايرانيين على الأكتاف وقاموا بتسليمها الى السلطات الايرانية بعد أن تم إكساء التوابيت بالعلم الايراني والورود. // كلش قهرتني والله.. يعني ما أعرف شنو أقول عن جيشنا الباسل وقواتنا المسلحة. الله يحفظكم يمه ويحرس شبابكم ولا يدخلكم بحروب ولا تتعذبون بحياتكم. :(

معيدية أم المعدان

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)