حزبا الطالباني والبارزاني يعلنان رفضهما القاطع لتشكيل مجالس الإسناد ويعتبرانه "مخططا خطيرا"
Published 10.11.2008, 20:38
نيوزماتيك/ أربيل
أعلنت قيادتا الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان العراق الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني، رفضها القاطع لتشكيل مجالس الإسناد في إقليم كردستان العراق والمناطق المتنازع عليها، ووصفت هذه الخطوة المدعومة من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالـ"المخطط الخطير".
وقال بلاغ صدر عن اجتماع بين قيادتي الحزبين عصر اليوم الاثنين إن الحزبين "يعلنان رفضهما التام لتشكيل هذه المجالس على صعيد العراق عامة وإقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها بشكل خاص وتحت أي ذرائع كانت، لأن تشكيل هذه المجالس إحياء لظاهرة المرتزقة ويخالف الدستور والقانون" حسب ما جاء في البلاغ.
وأضاف البلاغ الذي تسلمت "نيوزمايتك" نسخة منه أن "الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وكذلك كتلة التحالف الكردستاني بمجلس النواب وحكومة إقليم كردستان، يرفضون "هذا المخطط الخطير الذي يخلق بشكل من الأشكال ظاهرة المرتزقة الجحوش في كردستان والمناطق المتنازع عليها".
واعتبر البلاغ تشكيل مجالس الإسناد "مخالفا للدستور الدائم والقوانين المعتمدة من مجلس النواب العراقي، ويأتي بالضد من توجه أغلبية القوى السياسية العراقية والرأي العام الداعي إلى حل الميليشيات".
كما أعتبر البلاع تشكيل "هذه القوة العشائرية مخالفا للعميلة الديمقراطية وتقدم المجتمع والحياة المدنية التي يناضل من اجلها الجميع، وإحياء للعلاقات المتخلفة" حسب تعبير البلاغ.
واختتم بلاغ الحزبين الكرديين، بدعوة حكومة الإقليم إلى "منع أي مواطن أو رئيس عشيرة من الاشتراك في مجالس الإسناد"، وقال "في الوقت الذي نعلن فيه موقفنا السياسي المشترك هذا ضد ما يسمى بمجالس الإسناد، نطالب حكومة إقليم كردستان بأن تمنع أي مواطن ورئيس عشيرة من كردستان من الانخراط في صفوف هذه المجالس".
وكان المكتبان السياسيان للإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني قد عقدا عصر الاثنين اجتماعا بأربيل، لبحث موضوع تشكيل مجالس الإسناد وحضره كبار المسؤولين في الحزبين، ويأتي إعلان موقفهما هذا في وقت تمر العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية بأزمة بسبب خلافات في مواضيع عدة كالقوات المسلحة والميزانية واستثمار النفط والغاز وغيرها.
يذكر أن رئيس الوزراءِ العراقي نوري المالكي وافق قبل أيام خلال استقباله جمعا من رؤساء عشائر ووجهاء محافظة كركوك، 260 كم شمال بغداد، على تشكيلِ مجالس إسناد في محافظة كركوك على أن تراعي هذه المجالس التنوع الموجود في المحافظة وأن لا تلغي أحدا ولا تستثني أحدا شرط أن تساند الحكومة العراقية المركزية في القرارات والقوانين التي تتخذها بشأن كركوك.
وتشكلت مجالس الإسناد تشكلت منتصف العام الحالي بدعوة من رئيس الوزراء نوري المالكي لشيوخ ووجهاء العشائر في المحافظات الجنوبية لإسناد القوات الأمنية ، وقد لاقت دعوة المالكي معارضة من قبل بعض القوى السياسية التي اعتبرتها وسيلة لكسب الولاءات في الانتخابات المحلية المقبلة.




تعليقات
3 comment(s) on this page. Add your own comment below.
مجالس الاسناد قوة جديدة للدولة والمواطن نؤيد السيد المالكي بتنفيذ الخطة حماية للناس والوطن
Barzani and Talabani always were a hired guns and mercinaries
So why they are protesting now. While Iraq was in war with Iran , even if Saddam started it , true patriots should now side with the enemy killing their own people
وعلى الباغي تدور الدوائر فهل حان الوقت ليعرف البارزاني وشلته حجمهم الحقيقي؟
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط