حزب الفضيلة: المالكي أكد أن عدم إقرار الاتفاقية سيسفر عن فوضى في البلاد
Published 24.11.2008, 22:05
نيوزماتيك / بغداد
قال رئيس كتلة حزب الفضيلة البرلمانية حسن الشمري "إن المالكي أكد خلال لقائه وفد حزب الفضيلة مساء اليوم، أن عدم التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن سيسفر عن نتائج خطيرة، لأن الانسحاب الفوري للقوات الأمريكية من العراق سيضع البلاد في حالة فوضى".
وأضاف الشمري في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الاثنين، "أن المالكي شدد على أن عدم الموافقة على الاتفاقية يعني الانسحاب الفوري للجيش الأمريكي من العراق، وهذا ما سيخلق الفوضى في البلاد".
وتابع الشمري " قمنا باطلاع المالكي على ملاحظاتنا على الاتفاقية ومنها أن الأخيرة لا تحتوي على أي ضمانات بالتزام الجانب الأمريكي بحماية الأموال العراقية، كما أنها لا تتضمن ما يلزم الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي ببنود الاتفاقية".
وأكد الشمري أنه سيعرض ما طرحه المالكي خلال اللقاء على المجلس السياسي لحزب الفضيلة، وقال "سنعلن موقفنا في مؤتمر صحفي قبل التصويت على الاتفاقية يوم الأربعاء".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد شدد، في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الأحد بعد انتهاء اجتماع للائتلاف العراقي الموحد، على أن "التأخير في إقرار الاتفاقية سيضع العراق على حافة مشاكل ربما ستكون مضرة بالمصلحة الوطنية"، مضيفا أن "البديل عن الاتفاقية سيكون قطعا الانسحاب الفوري للقوات الأمريكية من الأراضي العراقية".
يذكر أن عددا من الكتل السياسية والبرلمانية قد بدأت اجتماعات مكثفة مع رئاستي الجمهورية والوزراء من اجل التوصل إلى توافق حول الاتفاقية الأمنية، قبل عرضها للتصويت على البرلمان يوم الأربعاء المقبل.
يذكر أن مجلس رئاسة الوزراء وافق الأسبوع الماضي على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة المسماة "اتفاقية سحب القوات"، وأحالها إلى البرلمان لمناقشتها، والذي أعلن بدوره أن باب النقاش قد انتهى حولها وستطرح للتصويت الأربعاء المقبل، وتحدد الاتفاقية الأمنية وضع القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها في نهاية عام 2008، وهي ما زالت تثير ردود أفعال متباينة بين الكتل السياسية والبرلمانية العراقية التي يعارض بعضها الاتفاقية، فيما يطالب البعض الآخر بإدخال تعديلات عليها.





تعليقات
1 comment(s) on this page. Add your own comment below.
صدام فرط بأرض العراق عندما منح نصف شط العرب الى ايران ومنح اراضي غنية بالفوسفات الى ألأردن ودمر كل شيء في العراق واهم مادمره هو ألأخلاق وترك دولة متخلفة عن كل دول العالم وترك شعب متخلف ذو عقد عنصرية وطائفية وحقد غير منصف على الغرب وأذكر في التاريخ الحديث ان حكومة المانيا الغربية طلبت من القوات ألأمريكية التي كانت تريد تريد مغادرة الأراضي ألألمانية في الخمسينيات طلبت بقاء هذه القوات لأنها حكومة وطنية وأن بقاء القوات ألأمريكية هو لصالح المانيا وهكذا أستمر الوجود ألأمريكي في المانيا لحد ألأن رغم تبدل الحكومات منذ ذلك الوقت فلم تعترض اي حكومة المانية على وجود هذه القوات لأن جميع الحكومات هي حكومات وطنية تريد الخير لشعبها وفعلا أصبحت المانيا على ماهي عليه ألأن من تقدم ورفاه كذلك فعلت كل حكومات العالم الوطنية التي تريد الخير لشعوبها وتطوير بلدانها فأرحموا الشعب العراقي المسكين لكي نعيش مثل باقي العالم .
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط