Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 7. .2009 آخرتحديث بتاريخ

القائمة العراقية تتوقع استجابة الحكومة لمطالبها بخصوص الاتفاقية الأمنية

Published 25.11.2008, 16:19

اعضاء في القائمة العراقية

نيوزماتيك/بغداد

قال عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية عدنان الباجة جي إن "القائمة العراقية قدمت مطالبها المتعلقة بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، لتدرج ضمن الورقة التي ستقدم الى مجلس النواب ليقرها ويعطي تطمينات حول الإيفاء بها للكتل البرلمانية".

وتوقع الباجة جي في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "تستجيب الحكومة العراقية لمطالب القائمة بعدما أبدت الحكومة استعدادها لتلبيتها"، مضيفا أن "الاجتماعات ما زالت مستمرة في الرئاسات الثلاث لدراسة المقترحات بغية الوصول إلى إجماع وطني".

وكان القيادي في الائتلاف العراقي الموحد رضا جواد تقي قال في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الثلاثاء إن هناك "مقترحا تتم مناقشته الآن يتضمن صياغة ورقة تضم جميع المقترحات والاعتراضات لتخرج على شكل قرار من مجلس النواب يوم غد يمنح تطمينات لتنفيذ مطالب الأطراف المعارضة للاتفاقية الأمنية".

وبين الباجة جي، الذي كان ضمن مجموعة من نواب القائمة العراقية للإدلاء بتصريح صحفي حول الموقف من الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، أن "مطالب القائمة العراقية تتلخص في أهمية إعادة ترتيب القوات المسلحة وفق أسس مهنية وبعيدة عن التسيس، وعلى ضرورة إعادة مناقشة الدستور، وضمان عودة اللاجئين والمشردين".

وأضاف أن "القائمة طالبت بضمان نزاهة الانتخابات، ودمج الصحوات في العملية السياسية كضمان للديمقراطية الحقيقية، والتأكيد على استقلال القضاء، فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين الذي لم توجه إليهم تهم محددة".

 يذكر أن مجلس رئاسة الوزراء وافق الأسبوع الماضي على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة المسماة "اتفاقية سحب القوات" وأحالها إلى البرلمان لمناقشتها والذي أعلن بدوره أن باب النقاش قد انتهى حولها وستطرح للتصويت يوم غد الأربعاء. وتحدد الاتفاقية الأمنية وضع القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها في نهاية عام 2008 وهي ما زالت تثير ردود أفعال متباينة بين الكتل السياسية والبرلمانية العراقية التي يعارض بعضها الاتفاقية فيما يطالب البعض الآخر بإدخال تعديلات عليها. وتجري اجتماعات منذ يومين في محاولة لتضييق حجم المعارضة لتوقيع الاتفاقية.

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)