Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 7. .2009 آخرتحديث بتاريخ

الأديب: لن نصوت على وثيقة الإصلاحات السياسية إلا بعد تنفيذ التعديلات

Published 26.11.2008, 15:54

علي الاديب-5

نيوزماتيك/بغداد

قال رئيس كتلة الائتلاف في البرلمان العراقي علي الأديب إن "الكتلة لن تصوت على وثيقة الإصلاحات السياسية، اليوم الأربعاء، في جلسة البرلمان العراقي إلا بعد تنفيذ التعديلات التي طالبت الكتلة بإجرائها عليها".

وتتضمن الوثيقة الإصلاحات التي طالبت بها بعض القوى السياسية المتحفظة على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن مثل تفعيل قانون العفو العام، والعمل على إعادة المهجرين إلى العراق، وعرض الاتفاقية للاستفتاء الشعبي، وضرورة إعادة مناقشة الدستور، وإيقاف ملاحقة التيارات السياسية، وتحويل اجتثاث البعث إلى عملية قضائية، وضمان نزاهة الانتخابات، ودمج الصحوات في أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وإعادة بناء القوات المسلحة على أسس مهنية غير سياسية.

وأوضح الأديب في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأربعاء، أن "كتلة الائتلاف ستنتظر وصول الصيغة النهاية لوثيقة الإصلاحات السياسية، ورؤية ما تم تنفيذه من قبل مجلس الرئاسة بشان مطالب الائتلاف في هذه الوثيقة قبل اتخاذ قرار بالتصويت عليها".

وأضاف الأديب أن "كتلة الائتلاف طلبت إدخال تعديلات على وثيقة الإصلاحات السياسية لكي يكون من الممكن تمريرها في البرلمان العراقي بشكل لا ينتهك الدستور العراقي"، على حد قوله

وأكد الأديب، القيادي في حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن "عدم إضافة مجلس الرئاسة للتعديلات التي اقترحتها كتلة الائتلاف سيعني عدم تصويت الكتلة على هذه الوثيقة، الأمر الذي سيصعب تمريرها في البرلمان العراقي".

وكان النائب عن الائتلاف حيدر العبادي أكد في حديث لـ"نيوزماتيك" في وقت سابق من، اليوم، أن الحكومة العراقية وافقت على جميع المطالب التي تقدمت بها الكتل السياسية في وثيقة الإصلاح التي ستكون مرافقة للتصويت على الاتفاقية الأمنية.

يذكر أن عددا من الكتل والأحزاب السياسية بدأت منذ عدة أيام مفاوضات ومناقشات مكثفة مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي لعرض مطالبها وشروطها مقابل المصادقة على الاتفاقية. وقالت بعض الكتل إن قسما من مطالبها تمت الموافقة عليه فيما تجري مناقشات حول المطالب الأخرى.

تعليقات

5 comment(s) on this page. Add your own comment below.

ali
26.11.2008 17:27 [ 1 ]

تحيه طيب في البدء اود ان اقول ان الاتفاقيه الامنيه هي شئن عراقي وسيادي وان الموافقه عليها او رفضها هي قناعه وطنيه خالصه وان من يرفضها فهذه قناعته الوطنيه ولكن في حالة تغير هذه القناعه نتيجة بعض المكتسبات المرحليه وحتى لو كانت هذه المكتسبات تخص المواطنين فانه خلل كبير بالوطنيه وان هذه الجهات التي تغير رايها نتيجة الحصول على مكتسبات سيكون رايهافي البرلمان يمكن شراءه دائما و على العراقيين عدم انتخابهم مجددا لان وطنيتهم يمكن شراءها مع تقديري لاصحاب القناعات الوطنيه الثابته

الحميداوي
26.11.2008 18:12 [ 2 ]

للاسف الكل اثبت انتهازيته وعدم وطنيته بل لنقل الخيانه للوطن فالاكراد يثبتون انهم غير عراقيين وليس لديهم شرف ..سياسي..والسنه العرب كذلك مصلحتهم ممصلحة البعث اهم من العراق والصدريين يقولون انهم جهله وكذلك مرتبطين بالجاهله ايران وللفضيله ليسو فضلاء وهم حزب العوده

سردار الجاف
26.11.2008 18:50 [ 3 ]

كل يبكي على ليلاه واين العراق من هذا الموال؟!!! الاتفاقية الامنية تخص العراق بشكل عام وليس لطرف دون اخر ولا علاقة لها مع المشاكل الموجودة بين الكتل السياسية او بين مجلس الوزراء والبرلمان ومجلس الرئاسة اذا اراد الجميع خدمة العراق. اما سعي كل عضو في مجلس النواب خدمة حزبه او قوميته او مذهبه واستغلال هذا الظرف للتوقيع على الاتفاقية مقابل القبول على شروطه نقول بان مثل هذه الاشخاص لا تمثل العراقيين وانها بهذه الافعال تريد وضع العصا في عجلة انهاء الاحتلال في العراق ولا ترغب بان يكون للعراق حكومة ذات سيادة بل تريد الفوضى كي تعود الاوضاع على سابق عهدها في زمن المقبور صدام. نفول للذين يطالبون بالافراج عن المجرمين بحجة العفو العام او عفى الله عما سلف بان المجرمين يجب ان ينالوا جزاءهم مهما كانت انتماءاتهم الحزبية وايتام صدام لا يمكن ان يعودوا الى المناصب الحساسة لحفر مقابر جماعية جديدة. ان الشعب العراقي سينتقم من المجرمين اذا ابرءتهم الحكومة من اجل مكاسب سياسية لانه يريد دولة القانون لا حكومة الاحزاب وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

mahdawi
27.11.2008 08:52 [ 4 ]

رجاءا نرجو من جميع الاخوه في الاتلاف عدم مساومه علي مسائل مصيريه و مهمه بالنسبه للشعب؟ انقبل لاتفاقيه مقابل التخلي علي جميع ما جاهدنا من اجله خلال الاربعين سنه الماضيه و مقابل هذا التخلي نحصل علي اتفاقيه حتي يتمكن الامريكان من استمرار احتلالهم؟ صحيح ان المفاوض العراقي حصل علي مكتسبات جيده من الامريكان و لكن لا نريد ان نفقد مكتسبات كبيره للعراق تحققت بفضل دماء كثيره من العراقيين الشرفاء.

ابو زيد
27.11.2008 11:06 [ 5 ]

من قبل بطريقة التغيير عن طريق الاحتلال عليه ان يكمل المسيرة بالقبول بالاتفاقية وبالخطوات اللاحقة .ثانيا تعتبر الاتفاقية حلا مرضي لنا في الوقت الحاضرففيها مكاسب لابأس بها .ثالثا عملية الاصلاح السياسي لا بأس من طرحه والاتفاق عليه لكن ليس بالطريقة المطروحة حاليا والتي تكرس توزيع السلطات على المكونات الطائفية والاثنية .وبأعتقادي فأن الاصلاحات هي تكريس لمثالب العملية السياسية وتأكيد النهج الطائفي والاثني والذي يمارسه الجميع .ضعوا هذا الشعب المبتلى بالجوع والجهل والتغييب المتعمد نصب اعينكم حينما تتخذون قرارا مصيريا

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)