Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 10. .2009 آخرتحديث بتاريخ

برلماني: قرار دمج المليشيات أدى إلى سيطرة "بدر" والبيشمركة على الأجهزة الأمنية

Published 30.11.2008, 20:03

الشابندر-3

نيوزماتيك/ بغداد

قال عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقي عزت الشابندر أن "عمليات دمج عناصر المليشيات، ستؤدي إلى مشاكل كبيرة في العراق خصوصا في المحافظات الشمالية والجنوبية".

وأوضح الشابندر في حديث لـ"نيوزماتيك" ،اليوم الأحد، أن "استمرار العمل بدمج عناصر المليشيات في الأجهزة الأمنية العراقية منذ عدة سنوات، أدى إلى سيطرة مليشيات البيشمركة على قوات الشرطة والجيش في شمال العراق، وسيطرة منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي على قوات الشرطة والجيش في محافظات الجنوب العراقي".

وكانت مصادر مطلعة كشفت لـ"نيوزماتيك" عن بدء وزارتي الداخلية والدفاع العراقية قبل نحو عشرة أيام بدورات جديدة لدمج عناصر المليشيات التابعة لحزبيين من أحزاب الحكومة العراقية الرئيسية في الأجهزة الأمنية العراقية.

وأضاف المتحدث باسم القائمة العراقية أن "وجود عناصر المليشيات في المؤسسة العسكرية العراقية يشكل عبئا عليها بسبب عدم التزام عناصر المليشيات بالتعليمات الصادرة من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية"، متوقعا أن "تشهد الفترة المقبلة صراعا كبيرا بين الحكومة العراقية وعناصر هذه المليشيات المتواجدين في الأجهزة الأمنية".

وبين الشابندر أن "الأحزاب المشكلة للحكومة لم تذكر إي مادة في وثيقة الإصلاحات السياسية تشير إلى وقف دمج عناصر المليشيات في المؤسسات الأمنية، لأن اغلبها يمتلك مليشيات ويحاول إدخالها في صفوف هذه الأجهزة"، على حد قوله.

وأكد الشابندر أن "منظمة بدر والبيشمركة يمتلكون ألافا من عناصر المليشيات الذين تم دمجهم في المؤسسة الأمنية العراقية في عدد كبير من مناطق البلاد"، مرجحا أن يؤدي هذا الأمر إلى "التاثير على نتائج أية انتخابات محلية أو برلمانية قادمة يشهدها العراق".

 ولفت المتحدث باسم القائمة العراقية إلى إن "ما جرى في العمليات العسكرية في مدينة البصرة خلال شهر آذار الماضي من رفض بعض الضباط، تنفيذ أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة هو دليل على بقاء العديد من المنتسبين للقوات الأمنية على ارتباطهم بالمليشيات التي أتوا منها".

وأشار الشابندر إلى أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المنتمي لحزب الدعوة الإسلامية، الذي لا يمتلك مليشيات مسلحة كالمجلس الأعلى والأحزاب الكردية، يحاول الحد من نفوذ عناصر تلك المليشيات داخل الأجهزة الأمنية العراقية"، مشددا على أن "التخلص من تأثير عناصر المليشيات التابعة لتلك الاحزاب يحتاج إلى وقت طويل".

ودعا الشابندر إلى "ضرورة إيجاد حلول لعناصر هذه المليشيات تتمثل في إيجاد تقاعد لهم، أو العمل على اقل تقدير على إبعادهم عن المناصب الكبيرة في المؤسسة العسكرية".

يذكر أن الأمر 91 الصادر من رئيس سلطة الائتلاف المنحلة بول بريمر يقضي باستيعاب الميليشيات المسلحة التي واجهت النظام العراقي السابق والتي تشكلت إثناء فترة حكمه، ضمن تشكيلات وزارات الدولة المختلفة، ومنها وزارة الداخلية وفي مختلف مديرياتها وفي عموم مناطق العراق، وكان القرار قد شمل مليشيات عدد من الأحزاب، مثل المجلس الأعلى، والحزب الشيوعي العراقي، وحركة الوفاق الوطني، والمؤتمر الوطني العراقي.

تعليقات

2 comment(s) on this page. Add your own comment below.

عـادل الكـردي
30.11.2008 23:00 [ 1 ]

نعلم بان الكثير من المؤسسات العسكرية فيها ميليشيات تاخذ في اولويات تنفيذ الاوامرالحزب الذي تنتمي اليه وليست الحكومة كما راينا في منطقة خانقين خلال عمليات بشائر الخير وكذلك الخروقات التي حدثت في عمليات صولة الفرسان في البصرة..كي يكون العراق دولة القانون يجب ان يكون جميع المنتمين في سلك الشرطة والجيش من المستقلين وان تنفذ اوامر الحكومة الاتحادية لذا على البرلمان ان يقدم اقتراحا لاجبار كل من انتمى الى هاتين المؤسستين تقديم استقالته من الحزب وفي حالة رفضه احالته الى اية خدمة مدنية او التقاعد.

مؤنفل
1.12.2008 20:44 [ 2 ]

السيد شابندر يقصد بأن عدد العفالقة الذين أعيدوا للجيش والأمن ، ليس بمستوى طموحهم، لأنهم في الوضع الحالي غير قادرين على رکوب دباباتهم ومداهمة الإذاعة والتلفزيون وقصر الرئاسة کي يعلنوا إنقلابآ جديدآ من نوع إنقلابي 8شباط 1963 و17 تموز 1968. أنصح السيد شابندر أن يستوعب الدرس ويتأکد بأن نجوم الضحى أقرب لهم من عودة العفالقة للحکم وتحت أي مسمى کان، لأن الکورد والشيعة لم ولن ينسوا جرائم العفالقة مهما طال الزمن.

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)