Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 10. .2009 آخرتحديث بتاريخ

مؤتمر لقادة الرأي والكتل السياسية حول الانتخابات في بابل

Published 1.12.2008, 21:34

مؤتمر لقادة الرأي والكتل السياسية حول الانتخابات في بابل

نيوزماتيك/ بابل

نظمت ممثلية الأمم المتحدة في العراق بالتعاون مع مكتب مفوضية الانتخابات في بابل، اليوم الاثنين، مؤتمرا لقادة الرأي والكتل السياسية المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة.

وقال عضو ارتباط مكتب الأمم المتحدة في بابل عبد الحي الأسدي في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "المؤتمر يأتي ضمن مشروع الأمم المتحدة للقيام بحملة للتوعية الانتخابية التي تهدف إلى رفع الوعي الانتخابي لدى المواطن العراقي ورفع مستوى المشاركة في الانتخابات المقبلة".

من جانبه اعتبر مدير عام مكتب مفوضية الانتخابات في بابل حسين عبد علي خليف الذي شارك في المؤتمر أن "أهم سياق في العملية الانتخابية هو السياق الإعلامي وعبره يتم التعريف بالكيانات وحث المواطن على المشاركة في الانتخابات".

وقال المرشح عن الحزب الشيوعي العراقي الذي حضر المؤتمر عقيل عبد الجبار الربيعي في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "أغلب الذين تحدثوا عن الانتخابات أشاروا إلى مخاوف حقيقية من حدوث خروقات في القانون الانتخابي، لأنه به من المرونة ما يتيح التجاوز في استخدام دور العبادة للدعاية الانتخابية واستخدام الرموز الدينية".

وفي السياق نفسه اعتبر المرشح في الانتخابات احمد العميدي في حديث لـ"نيوزماتيك" أن ثمة "قصورا في التوعية الانتخابية، كما أن هناك لحد الآن عزوفا من قبل المواطن عن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة".

وعزا العميدي، وهو عضو في مجلس محافظة بابل، عزوف المواطنين عن المشاركة في تسجيل أسمائهم في سجل الناخبين إلى "خشيتهم من نتائج الانتخابات المقبلة"، مبينا أن "تجربة الانتخابات الماضية أفرزت ما لم يكن يرغب به المواطن"، حسب تعبيره،

واستدرك العميدي القول إن "ليس أمام المواطن من خيار سواء في بابل أو في محافظات القطر إلا الذهاب إلى صناديق الاقتراع وتصحيح ما بمقدور المواطن تصحيحه واستثمار الفرصة في عملية بناء ديمقراطي". 

يذكر أن عدد المرشحين لإشغال مقاعد مجلس محافظة بابل، مركزها الحلة 100 كم جنوب بغداد، بلغ 1550 مرشحا موزعين على 77 كيانا سياسيا سيتنافسون خلال الانتخابات القادمة على 30 مقعدا لمجلس المحافظة، وهو عدد المقاعد التي حددتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بابل. 

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)