Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 5. .2008 آخرتحديث بتاريخ

المطلك: قلة خبرة المفاوضين وغموض الدستور وراء انخفاض نصف مخزونات المياه

Published 15.5.2008, 15:12

رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني النائب صالح المطلك-2

نيوزماتيك/ بغداد

قال رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني النائب صالح المطلك أن "تلكؤ الحكومة العراقية وقلة خبرة مفاوضيها مع دول الجوار بشأن اقتسام الحصص المائية للأنهار المتشاطئة معها، أدى الى انخفاض نصف مخزونات البلاد من الماء، ما يهدد بكارثة اقتصادية وبيئية ستكون نتائجها وخيمة".

المطلك الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في مقر مجلس النواب العراقي ببغداد، قال رداً على سؤال لـ"نيوزماتيك" أن "الغموض الذي يكتنف بعض فقرات الدستور حول صلاحية الأقاليم والمحافظات سيزيد الأمر سوء"، مبينا أن "بعض المحافظات قد تقوم بحجز الماء عن محافظات أخرى، أو حتى أن يحصل مثل هذا الأمر في المحافظة نفسها".

وأكد المطلك أن "محافظة ديالى تعيش أزمة مياه خانقة"، بسبب سيطرة جهاتٍ لم يسمِّها على مشاريع السدود والخزانات التي تزوّد المحافظة بالمياه، داعياً الحكومة الى فرض سيطرتها على كامل التراب العراقي، وعدم ترك سلطة الأقاليم والمحافظات تتحكم في موضوعة السياسية المائية في البلاد والحصص المقررة لكل منطقة.

المطلك لفت الى أن "سياسة اجتثاث الكوادر والإقصاء أدت الى هجرة الكفاءات العراقية التي تمتلك خبرة التفاوض مع دول الجوار العراقي والتي ينبع منها نهري دجلة والفرات وروافدهما"، وتابع قائلاً أن "على الحكومة استقطاب تلك الكوادر ،التي تمتلك خبرة تصل في بعض الأحيان الى عشرين عاماً في التفاوض حول الحصص المائية"، مؤكدا أن "هؤلاء الأشخاص كانوا يديرون المحادثات طوال الأعوام التي سبقت التغيير في العراق بكل كفاءة".

ودعا المطلك الى إلغاء "قانون المساءلة والعدالة" الذي اعتبر بنوده "أسوء من قرارات هيئة اجتثاث البعث التي أخرجت أغلب الكوادر المختصة في مجال الثروة المائية".

وكانت جبهة التوافق العراقية ومعها القائمة العراقية والكتلة العربية للحوار الوطني طالبت في وقت سابق بإجراء تغييرات واسعة على قانون المساءلة والعدالة الذي أُقرَّ في شهر شباط الماضي، بسبب ما اعتبرته "تشدداً من قبل القانون بحق البعثيين، ولشموله فئات جديدة من القيادات العسكرية الحالية الموجودة على رأس المؤسسة العسكرية العراقية".

يذكر أن الحكومة التركية قامت بإنشاء عدد من السدود الضخمة على نهري دجلة والفرات، اللذين ينبعان منها، آخرها كان سد الغاب الذي ستكون طاقته التخزينية 100 مليار متر مكعب من الماء، الأمر الذي سيخفض ما نسبته 47% من الاحتياط السنوي لنهر دجلة.

تعليقات

3 comment(s) on this page. Add your own comment below.

ابو احمد
15.5.2008 16:46 [ 1 ]

لم يجد المطلك ما يقدمه للعراقيين غير الافتراءات ومطالبته بعودة البعثيه

دهوكي
15.5.2008 18:18 [ 2 ]

مياه دجلة والفرات قلت وانخفضت بسبب عمل الكرد سدود وخزانات على تلك الانهر -حسب ادعاء المطلك - ويفهم من تصريحاته ايضا ان محافظات الاقليم سبب تلك الظاهرة لآنخفاض مياه الانهر لذا يريد من الحكومة التدخل والسيطرة على كامل ارض العراق اي يريد المطلك بحجة قلة المياه ان تتحرك الحكومة نحو الشمال كما كانت المنطقة وقت النظام البائد ناسيا انهار الدماء التي سالت من الكرد سابقا لاجل الحقوق الفدريالية والحكم الذاتي الحالي .

د.عبدالجبار العبيدي
15.5.2008 20:20 [ 3 ]

لم تعد خبرة وكفاءة وقابلية الوفود العراقية المفوضة مع دول الجوار وغيرها مخفية،تلك الوفود التي شكلت ارتجاليا وهي خاوية من الخبرة العملية للتفاوض،مما اضاعت حقوق العراق الكبرى في الثوابت الوطنية،وخاصة وفود التفاوض مع ايران والكويت والسعودية والاردن ،هذه الوفود التبي لا تملك اهلية التفاوضولا قابلية المفاوضين ،أما اذا اضفنا قلة خبرة الخارجية العراقية لاصبحنا امام الكارئة الوطنية وجها لوجه.ان التقصير شمل الارض والنفط والحدود والمياه والسيادة وكل تلك الوفود المفاوضة ما كانت تملك اهلية التفاوض وليس بأيدها وثائق التفاوض التي تثبت حق الوطن بعد تدميرها عمدا من مراكز الوثائق العراقية المهمة.ان الحكومة العراقية مدعوة لاعادة النظر في كل الاتفاقيات التي وقعتها مع جيران العراق والا ستكون امام المسائلة القانونية غدا .العراق ليس ملكا للقائد او الوزير او رئيس الجمهورية ،بل هو ملكا للشعب،وحين اقول ذلك انا مستعد لتكوين لجنة جديدة للنظر في كل الاخطاء في الثوابت الوطنية التي اعتبرت صحا وحقاً للاخرين بلا سبب مبرر..

أضف تعليقك

الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير

( Use Markdown for formatting)

( )