الحكيم يحذر من عودة "الصداميين" ويدعو العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات
Published 4.7.2008, 00:17
نيوزماتيك/ النجف
دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عبد العزيز الحكيم العراقيين إلى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، محذرا في الوقت نفسه مما وصفه بـ"عودة الصداميين بشعارات جديدة وعناوين مزيفة"، ومجددا رفضه "الانتقاص من السيادة العراقية الكاملة"، في إشارة إلى الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الحكيم في التجمع الذي أقيم في النجف عصر اليوم الخميس إحياء للذكرى السنوية الخامسة لمقتل الزعيم السابق للمجلس السيد محمد باقر الحكيم، عام 2003، بانفجار سيارة مفخخة استهدفه، إثناء خروجه من ضريح الإمام علي ابن أبي طالب، وسط مدينة النجف، عقب انتهائه من أداء صلاة الجمعة.
وجدد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، في كلمته أمام الآلاف من أنصاره، رفضه "السيادة المنقوصة للعراق"، مؤكدا القول"عملنا ومازلنا نعمل على تحقيق السيادة الكاملة، وليطمئن الجميع أننا سنبذل كل جهودنا وإمكاناتنا من اجل تحقيق السيادة الكاملة".
ودعا الحكيم العراقيين إلى "المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، والتدقيق في اختيار المرشح النزيه والكفوء بصرف النظر عن الانتماء السياسي"، محذرا مما اسماه "عودة الصداميين بشعارات جديدة وعناوين مزيفة".
الحكيم جدد في كلمته المطالبة بإخراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من الأراضي العراقية معتبرا وجودها "خرقا للدستور ومتطلبات الحكومة العراقية في هذا الشأن".
وقال رئيس المجلس الأعلى في هذا الصدد إن "المنظمة تتواجد دون غطاء قانوني أو دستوري"، متهما إياها بالإسهام إلى جانب النظام السابق في "قتل العراقيين في الانتفاضة الشعبانية".
وأضاف الحكيم القول إن "المنظمة تسهم اليوم في إذكاء الفتنة الطائفية في العراق، والتدخل بشكل سافر في الشأن الداخلي، وإعلان العداء للبرلمان والحكومة العراقية المنتخبة"، على حد قوله.
وحول موضوع الفساد المالي والإداري دعا الحكيم الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية إلى "إعطاء أهمية خاصة لمكافحته وتفعيل دور النزاهة في هذا المجال"، محذرا في الوقت نفسه من"تسييس الملف لأنه سيؤدي إلى المزيد من الفساد والفوضى والظلم".
وكان أتباع المجلس الأعلى قد توافدوا منذ يوم أمس من جميع مناطق العراق لإحياء ذكرى مقتل الحكيم في مثل هذه الأيام من العام 2003.



تعليقات
2 comment(s) on this page. Add your own comment below.
كلمة حق يراد بها باطل
عزيزي السيد الحكيم، إن البعثيين متغلغلين في كل مفاصل الدولة بل إنهم لم يخرجوا من الدولة حتى يعيدوا لها، ومن ثم حضر كل الحرامية واللوكية والحشاشة والجهلة من خارج العراق بعد التحرير ليستلموا مناصبهم في دولة العراق الجديد لذا أمست الدولة أول دوله في العالم في الفساد الإداري فهذا هو نتاج أيديكم ياسيدنا العزيز. إنني لاألوم الناس إذا لم يشتركوا في الإنتخابات فما قدمتموه خلال الأعوام المنصرمه يعطي صورة واضحة حول الدولة الجديدة. سيدنا خنازير البعث متواجده في قمة الدولة وفي كل مفاصلها من يوم 9-4-2003 وحتى الآن بل إنكم مررتم قوانين تستقطب المجرمين منهم وهذا لم يكن في حسبان شهداء العراق والمقابر الجماعية
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط