Published 4.7.2008, 19:36
وجه نائب محافظ صلاح الدين، عبد الله الجباره، انتقادا لبعض قادة قوات الصحوة في المحافظة، بعد ورود عدد من الشكاوى بحقهم، وخاصة فيما يتعلق بإصدار هويات دون الرجوع إلى رئاسة إسناد العشائر، وذلك على الرغم من أشادته بدور قوات الصحوة في استتباب الأمن في المحافظة، معلنا في الوقت نفسه عن جهود لعقد مؤتمر، الأسبوع المقبل، لانتخاب مجلس يمثل كافة تشكيلات الصحوة.
نيوزماتيك/ تكريت
وجه نائب محافظ صلاح الدين، عبد الله الجباره، انتقادا لبعض قادة قوات الصحوة في المحافظة، بعد ورود عدد من الشكاوى بحقهم، وخاصة فيما يتعلق بإصدار هويات دون الرجوع إلى رئاسة إسناد العشائر، وذلك على الرغم من أشادته بدور قوات الصحوة في استتباب الأمن في المحافظة، معلنا في الوقت نفسه عن جهود لعقد مؤتمر، الأسبوع المقبل، لانتخاب مجلس يمثل كافة تشكيلات الصحوة.
جاء ذلك في مؤتمر عقد في تكريت، 175 كم شمال بغداد، لمناقشة آلية انتخاب قادة لصحوة المحافظة ورئيس لها.
وقال نائب محافظ صلاح الدين في حديث لـ"نيوزماتيك"، إنه "بسبب عدم وجود رئاسة لإسناد العشائر، تم الإجماع على تشكيل قيادة موحده لقوات الصحوة، تتحمل المسؤولية الكاملة، على أن يعقد الأسبوع القادم مؤتمر كبير يضم كافة قادة الصحوة في قرى وقصبات المحافظة، لانتخاب رئيس مجلس لإسناد العشائر، يكون مرجعا إداريا ومركزيا معترفا به، ويمثل كافة تشكيلات الصحوة في المحافظة".
وأوضح جباره أن "رجال الصحوة يحرسون أمن كافة المواطنين في هذه المحافظة، وقدموا تضحيات كبيرة بأبنائهم وأموالهم من اجل استتباب الأمن فيها"، مستشهدا بحكمة للمفكر الزنجي الأمريكي مارتن لوثر كنج، الذي اغتيل عام 1961، والذي ضحى بحياته من أجل المساواة وتشريع الحقوق المدنية للسود في الولايات الأمريكية حتى تكللت جهوده بالنجاح، تقول، "لا يمكن لأحد أن يمتطي ظهرك إن لم تكن منحنيا"، وأضاف الجباره، أنه "مع الأسف كانت هناك أشخاصا احنوا ظهورهم فى فترات معينة، وأشخاص بقوا صامدين، ومن صمد أصبح قدوة للمواطن العراقي الذي يواجه خيارين فيما يخص الأمن، وهما أما أن يكون مضحيا، أو أن يكون هو الضحية".
وتساءل نائب محافظ صلاح الدين "متى سمعنا أن الكردي لا يستطيع التجول في المناطق العربية، أو الشيعي في المناطق السنية، أو أن المسيحي لا يستطيع العيش وسط المجتمع الإسلامي، مشيرا إلى أنه رغم تعرض الكثير من إخواننا المسيحيين للسرقة والاعتداءات، هجروا على أثرها من العراق، إلا أنه بفضل قادة الصحوة، عادت الأمور إلى ما كانت عليه من فرض للقانون واستتباب للأمن".
وأشار نائب المحافظ إلى أنه "منذ بداية تأسيس مجالس الصحوة، كان هناك عددا من المعترضين عليها، الذين أصبحوا بعد فترة قليلة، ضحايا لهؤلاء للذين يريدون خراب البلد، موضحا أنه لن يتم التراجع في هذا الطريق، وسيستمر العمل بفضل قوات الصحوة، لإعادة اللحمة العراقية، وإعادة الأمن والأمان لأبناء شعبنا".
يذكر أن هناك عدد من النقاط الأساسية تم الاتفاق عليها عند تأسيس مجالس الإسناد، وهي أن تكون أفواج الصحوة تابعة لإسناد دوائر الدولة، ولا تكون بديلا عنها، بل معاونة لها، وعدم قيام مسؤولي الأفواج بتصرفات فردية إلا بالتنسيق مع أجهزة الشرطة والجيش حتى لا يعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية، كما تم الاتفاق بنهاية الاجتماع على انتخاب هيئة الإسناد ورئيس للمجلس الأسبوع القادم.