Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 8. .2008 آخرتحديث بتاريخ

برلمانية: منتقدو مصافحة الطالباني لباراك يحاولون استعراض قوتهم قبل الانتخابات

Published 5.7.2008, 22:32

ميسون الدملوجي-4

 نيوزماتيك/ بغداد

وصفت النائبة عن القائمة العراقية ميسون الدملوجي الانتقادات التي وجهها بعض نواب البرلمان العراقي للرئيس العراقي جلال الطالباني على خلفية مصافحته لرئيس حزب العمل الإسرائيلي ايهود باراك  في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي عقد مؤخرا في أثينا بـ"المزايدات السياسية غير المبررة".

وأوضحت الدملوجي في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن منتقدي مصافحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لايهود باراك "يحاولون استغلال هذا الأمر لعرض أنفسهم بأنهم مدافعين عن حقوق الشعب العراقي، واستعراض قوتهم للدعاية لهم في انتخابات مجالس المحافظات".

وأضافت الدملوجي أن بعض الجهات السياسية "قامت بالترويج لأوهام وخرافات عن وجود قصد متعمد من مصافحة الطالباني لباراك، متناسية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو من رتب لهذه المصافحة".

واستغربت الدملوجي من مواقف النواب العراقيين المنتقدة للمصافحة "بينما لم ينتقدوا نصف الدول العربية التي لإسرائيل سفارات فيها ويرفع فيها علمها"، مؤكدة "أن العراق لن يقيم علاقات دبلوماسية  مع إسرائيل، إلا بعد موافقة جميع مكونات الشعب العراقي على هذا الأمر"، حسب تعبيرها.

النائبة عن القائمة العراقية قالت إن انتقادات النائب عن القائمة أسامة النجيفي لموضوع مصافحة الرئيس الطالباني لباراك "يمثل وجهة نظره الشخصية ولا يمثل موقفا رسميا للقائمة".

ودعت الدملوجي الجهات السياسية العراقية إلى عدم التركيز على مثل هذه القضايا التي اعتبرتها "هامشية"، والعمل على إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والخدمية التي يعاني منها الشعب العراقي.

 يذكر أن العراق لا يقيم علاقات مع دولة إسرائيل منذ تأسيسها في عام 1948 وشارك في جميع الحروب العربية الثلاث معها، كما كان يعتبرها دولة معادية خلال الأنظمة التي توالت على العراق قبل عام 2003، وبعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، أكدت الحكومات العراقية المتعاقبة أن موقفها من العلاقات مع إسرائيل يحدده وجود إجماع عربي على إقامة مثل هذه العلاقات.

تعليقات

1 comment(s) on this page. Add your own comment below.

Noor Alshimmary
7.7.2008 03:17 [ 1 ]

أنا متأكد إن كل من أنتقد مام جلال على مصافحته لبراك هو صديق لإسرائيل بالسر فإما زارها وأكل وشرب بها، أو إنه له علاقة غير مباشرة بها. وأعتقد إن مام جلال لم يتصرف تصرفا يضر بمصلحة العراق بأي صورة كانت. ولكني أعتب على مام جلال حول تبريراته حول المصافحة كونه يمثل حزب وماشابه ذلك وأود أن أطمئن مام جلال مادام ضميرك مطمئنا بأنك لم تفعل شيئا مهينا لك كإنسان فلاداعي لأبرر فعلا ما مادام هذا الفعل لم يجلب لي ولبلدي العار. والله عجيبة إذا كان الفلسطيني هو اللي عرف باراك على جلال زين أنه ليش المطلوب مني بأن أكون دبشا أكثر من الفلسطينين أنفسهم

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)

( )