إعلام مجلس النواب: قانون مجالس المحافظات الذي نقضته رئاسة الجمهورية لم يصل الى البرلمان بعد
Published 24.7.2008, 12:20
نيوزماتيك/ بغداد
قال المسؤول في مكتب العلاقات والإعلام في مجلس النواب العراقي عبد الله زنكنة، اليوم الخميس، إن مجلس النواب العراقي لم يتسلم حتى هذه اللحظة قانون مجلس المحافظات الذي نقضه مجلس رئاسة الجمهورية مساء أمس الأربعاء".
وأضاف زنكنة في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "تسلم القانون قد يستغرق ساعة أو يوما حسب بريد مجلس رئاسة الجمهورية، وأنه لا يوجد وقت محدد للاستلام".
وأكد زنكنة أن "هناك جلسة لمجلس النواب ستعقد اليوم الخميس" دون توضيح جدول أعمال الجلسة، مكتفيا بالقول أن "لائحة أعمال جلسة اليوم لم تدرج حتى هذه اللحظة".
يذكر أن رئاسة الجمهورية العراقية أصدرت بيانا مساء أمس الأربعاء نقضت فيه قانون مجالس المحافظات العراقية الذي اقره مجلس النواب أول أمس الثلاثاء، والذي أثار اعتراض كتلة التحالف الكردستاني التي رفضت التصويت على القانون، واعتبرت إقراره عن طريق التصويت السري "انقلابا على الدستور العراقي".



تعليقات
2 comment(s) on this page. Add your own comment below.
أنه زمان أغبر أن نرى سياسي العراق يتلاعبون بالوطن حصب مصالحهم وكأن رئيس الجمهورية هو رئيس مجلس ادارة شركة خاصة ولا يهمه سوى مصلحت شركته ولتخس أوتحترق ر كل باقي الشركات مع الاسف ، أغلب العراقين الشرفاء كانو يكنون كل الاحترام والتقدير لأخواننا الاكراد وخاصة شخصية قيادية مناضلة مثل السيد طالباني ولكن لانعلم ماذا فعل هذا الزمان بالبشرية التي صارت تلهث وراء مصلحتها بصورة مطلقة وبدون. أحب ان أقول للأب القائد المناظل جلال طلاباني أرجو أن تصون الامانة التي عينت بها رئيس لجمهورية العراق أي ترعى مصالح دولة تدعى العراق وليس رئيس لرعاية مصالح منطقة من مناطق العراق وهي ما يدعى بكرد استان، واذن مالفرق بينك وبين صدام المقبور هو هوايته الاولى كانت قتل الشرفاء من العراقيين وانت بدأت تلمح لهوايتك في وضع مصلحة الكرد فوق كل باقي البشر الذين يقطنون هذا الوطن وعذراً للمقارنة بين حضرتكم والجلاد المقبور لان أظفركم يساوي مليون صدام على الاقل أنتم لاتقتلون الابرياء والله اعلم بالقادم منكم وانا شخصياً اتوسمه خيراً أن شاء الله. عراقي مقيم في دبي
LET US HOPE THAT IRAQI PRESEDENT AGREES WITH IRAQI MEMBERS OF PARLIMENT SO HIS VALUES AND CREDET GOES UP IN FRONT OF ALL IRAQIES ( ARABS, KURDS, TURKMEN, CHRISTEANS, AND OTHERS). IF HE DOES NOT HIS CREDIT GOES UP IN FRONT ONE PARTICULAR SECTION OF IRAQIES.
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط