قوات أمنية عراقية تعتقل نجل عدنان الدليمي
Published 19.8.2008, 23:01
نيوزماتيك / بغداد
قال رئيس جبهة التوافق في مجلس النواب العراقي عدنان الدليمي اليوم الثلاثاء إن قوات الأمن العراقية اعتقلت نجله مثنى، أمام داره في حي العدل، بالعاصمة بغداد، وبحضور القوات الأمريكية.
وأوضح الدليمي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الثلاثاء، "أن قوات من الحرس الوطني اعتقلت في الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء ولدي مثنى، بحضور القوات الأمريكية التي كانت تراقب عن بعد ما يجري".
وعن سبب اعتقال نجله، قال الدليمي "هناك تهمة جاهزة له وهي القتل والتهجير الطائفي"، واصفا تلك التهمة بـ"الباطلة والملفقة"، كما قال، وأضاف أن "ابني مثنى بعيد عن السياسة كل البعد، ولديه محل لبيع الأدوات الاحتياطية، ويبلغ من العمر أربعة وأربعين عاما".
رئيس مؤتمر أهل العراق، احد المكونات الثلاثة لجبهة التوافق في البرلمان العراقي، أشار إلى أن عملية الاعتقال حدثت عندما كان ابنه مثنى متواجدا مع عناصر الحماية من "البيشمركة" التي خصصها له رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بعد اعتقال جميع أفراد حمايته منذ ثمانية أشهر.
واستنكر الدليمي عملية الاعتقال "التي جاءت في وقت تسعى فيه الكتل السياسية إلى التوافق والتوحد في الوصول إلى حلول للقضايا المصيرية التي تهم مستقبل العراق والعراقيين"، حسب تعبيره.
وأضاف قائلا "كنت أتوقع بعد عودة وزراء جبهة التوافق إلى الحكومة أن يتم إطلاق سراح حمايتي، من اجل بدء صفحة جديدة ونسيان الماضي ومشاكله"، مؤكدا أن "ولده مثنى كان ولده الوحيد المعين له والقائم بحاجاته، بعد اعتقال ابنه مكي، 39 سنة، وسفر أخوته الآخرين إلى خارج العراق".
وكانت قوات الأمن العراقية قد اعتقلت جميع حماية الدليمي وابنه مكي بعد عثورها على سيارتين مفخختين داخل مكتبه ومنزله في حي العدل، قبل ثمانية أشهر، وأرسل بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني مجموعة من حرسه الخاص "البيشمركة"، لحماية الدليمي.



تعليقات
14 comment(s) on this page. Add your own comment below.
من النعروف ان الدليمي علع الف قضيه وقضيه هو واولاده وحمايته فكلهم مجرمون قتله من الدرجه الاولى وليس امر عجيب ان يعتقل مجرم قاتل العشرات وانما العجب لماذا المجرم الكبير عدنان الدليمي لازال طليق ولم يعتقل مع العلم عليه عشرات الشكاوي والاف الادله على اجرامه فليذهب الدليمي الطائفي واولاده الى الجحيم
ادري شني خالي ترة هاي مو وضعية يعني شتفسرون هاي الحركة وبهذا الوقت يعني الرجال ابتلا على عمره اووكف اباب بيتهم وانتوا ما صدكتوا اجيتوا وخمطتوه...تره والله مو وضعية...واحنا بدورنا نطالب السيد المالكي والقوات الامنية باطلاق سراح مثنى ومكي وعناصر الحماية وطبعا (السيارتين المفخخة) وكما قال الشاعر ...وكل لبيب بالاشارة يفهم
انها مسألة وقت وسيقع كل الارهابيين تحت طائلة القانون ... وسيدفعون ثمن جرائمهم بحق الشعب العراقي المظلوم ....
ولك عدنان هم عندك لسان و تحجي بيه لك أسكت أحسنلك بعد كل هاي المصايب الي سويتوهه بالشعب العراقي و بعده لسانك طويل .
ابو مكي الله يمهل ولا يهمل اذا انت بريء من قتل وتهجير ابناء حي العدل قم بمبادرة بارجاع العوائل المهجرة او تشجيعهم للعودة كما فعل النائب مثال الالوسي. بس البيك ميخليك الحقد الطائفي المالي كلبك
الى متى يبقى الدم العراقي ارخص من مجاملات السادة السياسين عدنان الدليمي واولاده وحمايته وحاشيته قتلوا من شباب حي العدل والخضراء والشرطة ما يشهد به اهالي المنطقة من السنه والشيعة وما زالوا يعبثون في الارض فسادا لا بد للدوله ان تضرب بيد من حديد وان تضع حدا لمهزلة الحصانه لاعضاء البرلمان فهذه الحصانه شجعت بعض من ذوي النفوس الضعيفه ليرتكبوا جرائم بحق الابرياء
الغريب من عدنان الدليمي وغيره من السياسين انهم يجعلون انفسهم فوق القانون والقضاء والإجراءات الأمنية التي من حق الدولة اتخاذها في ظرف العراق الراهن ان على المسؤولين جمعيا ان يدركوا انهم وابناءهم وعوائلهم مواطنون في هذا البلد ويجب ان يتعامل مهم كما يتعامل مع بقية المواطنين فان كانت هناك تهمة لإبن هذا المسؤول او ذاك فعليه ان يمثل امام القضاء ويثبت براءته لا ان يستعمل موقعه السياسي في تضييع حقوق الناس والتجاوز عليهم دون رقيب او حسيب
القانون فوق الجميع
والله ابو المثل ما خلي شي ماكاله (فرخ البط عوام)والاستاذ عدنان الدليمي غني عن التعريف في الاوساط العراقية اذا يمتاز باخفاء السيارات المفخخة في منزلة المتواضع وبعلم حمايته الشخصية لقتل الناس وازهاق اروح الابرياء ،لانه اصبح يعرف انه لامكان له في جنة الله الواسعة فقد اصبح يرى ان القتل له عادة لابد منها وكما قال الله في محكم كتابه العزيز(يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
عدنان الدليمي أنت مجرم واولادك مجرمون ولسانك فضح أمرك أكثر من مرة وكل العراقيين مينسون اجتماعك باليهود بأسطنبول ولا راح ينسون السيارتين المفخخة بمكتبك ,, أبو المفخخات الله عالظالم وراح يجيك يوم انت وامثالك ومهما تكون طائفتهم وقوميتهم
ssssssssمصطفى الحجي /الحجي السلام عليكم وأنا اطالع مداخلات الاشخاص المذكورين انفا ومطابقتها مع الشعار الذي وضعته وكالة/نيوزماتيك/ على صدر باب المداخلات ،إحترت بين انتقاد المتداخلين الذين استخدموا لغة هزيلة أم اعتب على ادارة التحرير التي تخلت عن شعارها الذي كتبته وهو(الرجاء احترام اداب النشر وعدم القذف والتشهير). ولا ادري فيما اذا قرأ المسؤولون على تطبيق هذا الشعار مداخلات(الحجي وكذلك حجي مصطفى والذي كتب تحت اسم ssssssss)> وقبل ان اودعكم فانا ضد اي انسان مهما كان لونه وانتماؤه يخالف القانون وينتهك حرمات الناس وشخصيا حاورت الدليمي في لقاء صحفي حول هذه الاتهامات ونصحته يالاستقالة لكنه متمسك كغيره من المسؤولين بمنصبه. ولا ادري اين كانت هذه التعليقات حول خبر مداهمة مقر ومبنى محافظة ديالى وقتل مدير مكتب محافظها(صحيح ان لجنة تحقيقية شكلت). تحياتي وارجو اعادة قراءة هذه المداخلات ستجدونها كتبت باسلوب ركيك ويعبر عن مرض وفراغ سياسي،وكنت اتمنى ان يوجه نقد او تحيلل نستفيد منه جميعا. عذرا عن الاطالة وارجو النشر ولو موضوعي فيه نقد لكم اولا لكني اعتقد انكم ديمقراطيين.
هذه البداية وسترى ما هي النهاية استغرب ان حكومة المالكي بطيئة لهذه الددرجة المفروض ان يكون هذا قبل سنتين اي مانذ بدء القتل و التهجير والناس كلها تتهم عدنان الدليمي و اولاده و لا من مجيب انا شخصيا ارسلت رسالة لوزارة الداخلية و مجلس النواب و مجلس الوزراء لابلغهم بدلائل ما يفعله هذا المجرم و اولاده بالسكان ولا من مجيب و ها المهجرين لازالو مهجرين و العصابات لاتزال في حي الجامعة و الدولة تريدنا ان نعود ليقتلونا الاولى بالمالكي ان يفضح هذه العائلة على التلفاز وان يثبت للعالم ان انه بالفعل يهمه امر العراقيين
السلام عليكم _والله عجيب امور غريب قضية ,,,,شنو السالفة اخوان اني ما دا افتهم رئيس الجمهورية جلال الطلباني ليش ايدز حماية بيشمركة لحماية المطلوب قضائيا عدنان الدليمي يعني شنو على عناد المهجرين لماذا لا ترفع الحصانه عن عدنان الدليمي ويرسل الى القضاء اليس شعار لا احد فوق القانون يردده الطلباني والمالكي في اكثر من مرة دماء الابرياء لاتذهب سدى
الاخ سامي صاحب التعليق رقم 11 بعد التحية والسلام انا صاحب التعليق رقم 2 واحب ان انوه لك اني صحفي سابق وعملت لدى بعثة الامم المتحدة وانا احمل شهادة بكلوريوس هندسة مدنية وكذلك جميع الاخوة الذين وردت تعليقاتهم السابقة هم من حملة الشهادات ونحن اذ اتبعنا اسلوبا ساخرا فهو نتيجة لما بدخلنا من الالام وحسرات واحزان وارتاينا ان الاسلوب الجاد لا يحرك فينا اي مشاعر وشكرا لك.
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط