الصغير ينفي قبول الحكومة بتواجد قوات البيشمركة داخل خانقين
Published 4.9.2008, 20:07
نيوزماتيك
أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ جلال الدين الصغير أن ما جاء على لسان بعض المسؤولين الكرد حول التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المركزية إلى انسحاب الجيش العراقي من خانقين وعودة البيشمركة إليها "هو أمر غير صحيح وغير دقيق".
وكان بعض المسؤولين الكرد قالوا في تصريحات صحفية إن "قوات الجيش العراقي انسحبت اليوم الخميس من خانقين عقب الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والذي نص أيضا على عودة البيشمركة إليها".
وأوضح الصغير في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الخميس، أن "القوات الأمنية العراقية لم تدخل خانقين أصلا لكي تنسحب منها، كما لا يمكن للقوات الحكومية القبول بأن تتعامل مع البيشمركة على أنها قوات طبيعية في خانقين، لأن خانقين لا تقع ضمن حدود إقليم كردستان العراق".
وكشف الشيخ جلال الدين الصغير أن "الحديث بين الحكومة المركزية والوفد الكردي تمحور حول عدة نقاط، وأن أحدى ابرز تلك النقاط هي بسط هيمنة الدولة على جيمع المناطق الواقعة ضمن حدود الحكومة الاتحادية وتفعيل ما جاء في الدستور حول الحدود الفاصلة بين المناطق التابعة للحكومة الاتحادية والمناطق التابعة للحكومات الإقليمية".
وأشار الصغير إلى انه "تم التباحث حول تلك النقطة" مضيفا أنها "كانت موضع توافق بين جميع الأطراف المعنية بهذه المسألة" حسب تعبيره.
وشدد القيادي في الائتلاف العراقي الموحد على أن "القول بأن الحكومة قبلت بتواجد البيشمركة داخل خانقين هو قول غير صحيح"، مبينا أن "قوات البيشمركة يجب أن تبقى داخل أراضي إقليم كردستان، لاسيما وأن خانقين لم تحسم تبعيتها بعد، على المستوى القانوني على الأقل".
واتهم الصغير بعض الأطراف بـ"افتعال" أزمة خانقين عبر القول إن القوات العراقية تريد الدخول إليها، مؤكدا أن "القوات العراقية لم تدخل ولم تكن في وارد الدخول إلى خانقين وكل ما في الأمر هو أن تلك القوات أرادت استبدال وحداتها التي تنتشر على بعد خمسة كيلومترات على أطراف خانقين" على حد وصفه..
وقال النائب في البرلمان العراقي عن الائتلاف العراقي الموحد إن "مفتعلي أزمة خانقين لم يكونوا يريدون التعامل الطبيعي مع الملفات المطروحة، وقد أطلقوا بعض التصريحات أدت إلى تشنيج الأمور وأوصلتها إلى ما لم يكن يجب أن تصل إليه"، مضيفا أن "هؤلاء كانوا يريدون تمرير بعض الملفات لديهم عبر خلق مشكلة".
ودعا الصغير جميع الإطراف إلى "الالتزام الدقة في التصريحات، لأن ذلك قد يربك الساحة ويزيد من التعقيدات التي هي بغنى عنها" حسب تعبيره.
يذكر أن مناطق قرتبة وجلولاء وخانقين التابعة لمحافظة ديالى تعد من المناطق المختلطة سكانيا حيث يقطنها عرب وتركمان وأكراد، وظلت محمية من الناحية الأمنية من قبل اللواء 34 من قوات البيشمركة الكردية منذ بداية العام الماضي 2007 وبطلب من بغداد، لكن قرار استبدال لواء البيشمركة بلواء من الجيش العراقي الذي أصدرته الحكومة العراقية، أثار حفيظة الطرف الكردي واعتبروا أنه بمثابة ضغط سياسي عليهم.
وكانت وحدات من الجيش العراقي قد دخلت الى قرتبه وجلولاء وخانقين في إطار حملة بشائر الخير الأمنية، وطلبت من قوات البيشمركة إخلاء تلك المناطق، كما طالبت أحزابا كردية بإخلاء مبان تشغلها في تلك المناطق لأن المباني كانت تابعة للحكومة قبل 2003، وقد تسببت هذه الأحداث بإثارة الخلاف بين قادة البيشمركة والجيش العراقي وصدرت تصريحات من الجانبين دافع فيها كل جانب عن موقفه.




تعليقات
8 comment(s) on this page. Add your own comment below.
لو كان مايقوله الصغير حقيقة, فهو امر جيد ويبين ان للحكومة بقايا هيبة... ولكن نتمنى على الصغير ان يغادر احد مقريه داخل العراق براثا او المنطقة الخضراء ليتمكن من رؤية ما يجري فعلا خلف الحواجز الكونكريتية التي يختبيء خلفها منذ توليه خلافة براثا بعد وكلاء سلفه عدي صدام حسين... المرة الوحيدة التي ابتعد عن حواجزه الكونكريتية كانت على بعد امتار من مقره في براثا حيث كانت النتيجة ان وجد اطفال معاقين قد تعرضوا لابشع معاملة عرفتهاالانسانية حينما وجد الاطفال المعاقين ذهنيا وجسديا قد ربطوا بأسرتهم وهم عراة ومن دون طعام .. لا اتهم الصغير بهذه الجريمة ولا أبرئه منها ولكن اذا كان لايدري بما يجري على بعد امتار منه , فكيف له ان يعرف دقة الاخبار على بعد مئات الاميال هو وافراد ائتلافه الحاكم؟
اؤيد كلام السيد الصغير لان هنالك سورة قرانية واضحة تقول ان خانقين يجب ان لا تكون في اقليم كوردستان رغم انها مدينة كوردية لا تبعد عن كلار في "الاقليم" سوى 10 كيلومترات
الصغير والمجلس الاعلى كانوا من مسببي المشكلة حيث انهم الذين اصروا على الفيدرالية القومية والطائفية وعندما وصلت الامور الى هذا الحد يحاول الصغير التقليل من كارثة الاكراد والفيدرالية على العراق وكان الصغير قد انسحب من التصويت التاريخي حول كركوك من البرلمان يوم 22 تموز من العام الجاري وقال نحن لا نريد كسر العظم على مود كركوك مع الاكراد
يمعود هذا واحد انتهازي وماسوني ومنافق ومصلحي...سيدنه شلونهه الملايين ولدولارات ...كلي انته هم اتخمسهه لو خمسك وخمس العباد البطنك....دولي واطلع من جامع براثا...كولي هو ورث مال الي خلفوك لازك بيه وتجذب بيه ومنكس منبره...دفك ياخه وعوفه..دخلينا انزوره....وسلام حار جدا للساده التكنوقراط خوات هذله الجدد
اذا كانت الحكومة حكومة وحدة وطنية ويهمها وحدة العراق يجب عليها ان تحذوا حذوا البصرة وكربلاء والقادسبة وميسان ومدينة الصدر وباقي محافظات الجنوب في محاربة المليشيات والخارجين عن القانون في المحافظات الشمالية ويعتبرون بيشمركة من المليشيات والخارجين عن القانون لو مثل مايقول المثل (كدرة ابوي عاى امي)لو مثل امريكا تسمح لسرائيل اصول وجول والباقي حرام علية حتى لو يملكلة دبابة ونحن كل العراقيين الشرفاء الذي تهمهم وحدة العراق وارضة مع الحكومة في محاربة المليشيات والخارجين عن القانون حتى النصر او الشهادة من اجل العراق
كشف الصغير في حديثه اعلاه ان النقطة المهمة التي تمحور بين الحكومة المركزية والوفد الكردي كانت بسط هيمنة الدولة على جميع المناطق الواقعة ضمن حدود الحكومة الاتحادية وتفعيل ما جاء في الدستور حول الحدود الفاصلة بين الحكومتين .. نسأله هل بسطم الهيمنة على بغداد العاصمة والمحافظات العراقية التي تضطرب بالاعمال الارهابية اليومية والقتل والسلب والنهب والغصب وفساد في الخدمات والمشاريع لكي تتحركوا على خانقين الامنة المستقرة لكي تحولوها الى ساحة مضطربة بالاعمال الارهابية المختلفة ؟ ثم تتكلم عن الدستور وتطبيقه فهل طبقتم كل مواد الدستور حتى جاء دور المادة التي يجب تطبيقها على خانقين والمدن الصغيرة الامنة في ديالى ؟ نحن الكرد مع الهيمنة ومع الدستور ومع كل القوانين الداعمة لحفظ النظام والامن والسلام والتقدم لكل العراق .
هناك من يخلق المشاكل و هناك من جاتب الاخر يحل المشلكل بدون عنف .هناك من لا يحترم الوعوها و تواقيغها و اتفاقات و هناك من يسامح و يصبر
والله مهزله....يعني فيلق غدر مو مليشيا وقوات البش مركه الكرديه العراقيه ميلشيا خارجه عن القانون....قمة المغالطه...هز منو الي بزي الداخليه يذبح ويزرف بالدرين ..هو منو الي كتل الطيارين العراقيين تفيذا وانتقاما للايرانيين...هو منو الي يستهدف الناس على اساس الطائفه والشبهه والريحه وهو شايل رتبه ويمثل القانون....بالاخير البش مركه الي ما ارتكبت هاي الانتهاكات والمعروفه بكونها قوات نظاميه عريقه ومناضله وهدفهه واحد وهو الدفاع عن الاكراد لا غير يصيرون ميلشيا وحزب القضيله وفيلق غدر يصيرون القانون...هزلت
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط