Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 2. .2008 آخرتحديث بتاريخ

بترايوس: ندعم تأسيس علاقات جيدة بين العراق وإيران على أن لا ترسل الأخيرة صواريخها إلى العراق

Published 4.9.2008, 21:14

القائد العام لقوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بترايوس

نيوزماتيك/ بغداد

قال القائد العام لقوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بترايوس إن "الكل يتفق على انه شيء ايجابي أن يؤسس العراق علاقات جيدة مع جيرانه وخاصة إيران التي يرتبط معها بعلاقات تجارية وثقافية كبيرة".

وأوضح بترايوس في لقاء خص به عدد محدود من المؤسسات الإعلامية العاملة في العراق، ومنها "نيوزماتيك" انه "تم بناء مطار النجف لزيادة التقارب بين البلدين عبر استقبال الزوار الإيرانيين إلى العتبات المقدسة في العراق، بالإضافة إلى أن التبادل التجاري بين البلدين قد زاد بنسبة كبيرة فالعراق يستورد الكثير من البضائع، والوقود وحتى الكهرباء من جارته الشرقية".

وأشار بترايوس إلى أن "العراق حصل على وعود من القادة الإيرانيين بإيقاف أي نشاط له تأثيرات سلبية وضارة على شعب العراق وحكومته، خاصة بعد انتهاء العمليات المسلحة ضد المليشيات".

وأكد بترايوس أن "العراقيين نبذوا المليشيات، بعد انخفاض تهديد القاعدة بعد العمليات الكبيرة التي شنتها القوات العراقية وقوات التحالف ضد ملاذاتها في البلاد، مما جعلها تبدوا بمظهر عصابات المافيا بعد أن تركز نشاطها على عمليات الخطف والسرقة والابتزاز، كما كان يحدث في سوق جميلة للمواد الغذائية وعمليات توزيع المشتقات النفطية التي كانت تسيطر عليها".

ورحب بترايوس بقرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد جيش المهدي للمرة الثالثة، مؤكدا انه سيكون إلى ما نهاية"، مشيرا إلى تحول ميليشا جيش المهدي إلى منظمة اجتماعية مرة أخرى، بعد أن ساءت سمعتها اثر عمليات العنف في كربلاء وقتل المحافظين وقادة الشرطة"، والتي بحسب بترايوس أبعدتهم عن مبادئ مرشدهم محمد صادق الصدر الذي كان ينشد مساعدة الفقراء العراقيين".

ولفت بترايوس إلى "انحسار دور المليشيات والتي كانت تضعف كثيرا من الاستقرار والأمن في البلاد، وان التقدم المتصاعد الحاصل نتيجة ذلك يسير بالتوازي مع التخفيض لعديد القوة متعددة الجنسيات في العراق، مما يشير إلى تحسن مهارات وكفاءة القوات العراقية الآخذة بالتنامي".

يذكر أن القيادة الأمريكية سحبت خمس ألوية قتالية من العراق يضم كل واحد منها 3500 جندي، بالإضافة إلى فوجين من مشاة البحرية، بعد التحسن الأمني الكبير الذي شهدته البلاد جراء تطبيق الخطط الأمنية ضد المليشيات المسلحة وتنظيم القاعدة خلال الأشهر التسعة الماضية.

تعليقات

2 comment(s) on this page. Add your own comment below.

m3eedia
4.9.2008 22:42 [ 1 ]

هل تتوقع يا حضرة القائد بيرتيوس أن إيران كانت تنتظر تقرير مثل هذا ينص على أن بإمكان إيران أن تقيم علاقات جيدة مع العراق "بشرط أن لا ترسل إيران صواريخ إلى العراق؟" بالله هذا هم تقرير سياسي من شخص مسؤول مثل بيرتيوس؟؟ هل كان بإمكان إيران أن تدعم العملية السياسية منذ أول لحظة سقط فيها صنم الدم وتبدأ بإسناد العراق وبناءه؟ لو بعد أن شبعت إيران من انبوبي النفط والدم العراقيين أصبحت اليوم الجارة الشرقية؟؟؟ هل تعلمون بأن هذا يعني اعفاء إيران من جرائمها التي ارتكبتها مع العراق؟؟ هل تعلمون بإن هذا يفتح باب علينا أسمه أرتكب جريمة فجريمة وبعد أن تفوح رائحة الدم وتصبح خطراً لا يمكن علاجه سوف تضطر القوى أن يعاملوك بالإحترام والسياسة الدبلوماسية كحل وسط للتخلص من جرائمك وبطشك وشرك؟؟ هل هكذا يتم التعامل مع المجرمين بمكافئات عقد الصداقات وفتح باب التجارة والعمل والعلاقات العامة كهدية مقدمة من حكومة الائتلاف وامريكا؟ لو أن الموضوع ينطوي على تحالف (جوى العباية) بحيث أن إيران كانت حليف لإمريكا في ضرب العراقيين وتكسير عظامهم؟؟ هل تلاحظون بأن هذه السياسة تم ممارستها مع المجرم مقتدى والمجرم جلال ومسعود بمنحهم الكثير من الميزات في سبيل كف الخطر منهم؟؟ يعني كفيان شر ملا عليوي؟ عجيب ما أقرأ ... محبتي للجميع .. معيدية أم المعدان

shahin
5.9.2008 23:19 [ 2 ]

تعودنا من الامريكان على التصريحات الجميلة والرنانة وعلى انهم (( خوش اوادم)) ولكن الحقيقة التي يعرفها الجميع والمعلنة من قبل الامريكان انفسهم هي ان ليس لهم صديق دائم ولكن هناك مصلحة دائمة وكذلك انا اقول ليس لهم عدو دائم اذا كان بالامكان الاتفاق على مصلحة مع ذلك العدو...فتاثير ايران في العراق واضح وكبير من خلال عملائها في الحكومة العراقية ومنذ الايوم الاول لسقوط نظام صدام , وان الولايات المتحدة ورطت نفسها بالاعتماد على تلك الاحزاب والمنظمات في تولي الحكم في العراق فهي بحثت عن مكسب كبير وهو ضمان عدم المواجهة مع الجماهير العراقية الرافضة للاحتلال وهو شيء طبيعي بالنسبة لاي بلد تتواجد على ارضه جيوش اجنبية.. وتم لها ذلك الضمان من خلال المرجع العقائدي الاعلى لشريحة كبيرة من الشعب العراقي وفتاويه الداعية لتجنب المواجهة , ولكن في نفس الوقت ان ذلك المرجع وتلك الاحزاب والمنظمات الممسكة بدفة الحكم كانت ولازالت تنعم بفضل ايران عليها وان ذلك الفضل ليس مجانيا لوجه الله تعالى بل هو مقابل تنازلات وتعاون مع ايران لحد العبودية فترى الولايات المتحدة تطلق التصريحات النارية بخصوص ايران ودعمها للجماعات المسلحة وتجهيزها ودعمها للمليشيات والعصابات وماشابه ذلك , وتلك حقيقة لاتخفى على الكثير إلا على من لايريد ان يراها , يمكن لمصلحته الخاصة... فنرى اليوم بترايوس وهو يمتدح لايران دورا ايجابيا في العراق ويشجع على علاقات طيبة يمكن ان تكون بعد ان علمت امريكا ان لاجدوى من معارضة ايران وتعريتها من ثوبها الاسلامي الذي نجحت بخداع الكثير من ( المؤمنين ) في العراق . وبسبب ان امريكا بادارتها الحالية قد قاربت على توديع البيت الابيض وكذلك بترايوس نفسه سيغادر قيادة الجبش الامريكي في العراق قريبا , فيريدون على الاقل امتصاص زخم ايران والتفاهم معها على اقتسام المكاسب بدلا من خسارتها كلها لايران او ضياعها وسط انتكاسة امنية جديدة لاسمح الله اذا ما اضطرت الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق بسبب ضغوط على الادراة التي ستخلفها بعد نوفمبر من هذا العام ولو ان ذلك احتمال بعيد ولكن على الاقل تحاول الحفاظ على قدر كبير من المكاسب... والله يستر

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( )

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)