Published 6.9.2008, 18:29
أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ستيفان دي مستورا "ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، نهاية هذا العام أو بداية العام القادم على أقصى تقدير"، محذرا "من خطورة غياب الشرعية عن مجالس المحافظات الحالية، بسبب عدم وجود قانون لهذه المجالس"..
نيوزماتيك/ النجف
أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ستيفان دي مستورا "ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، نهاية هذا العام أو بداية العام القادم على أقصى تقدير"، محذرا "من خطورة غياب الشرعية عن مجالس المحافظات الحالية، بسبب عدم وجود قانون لهذه المجالس".
وقال دي مستورا، عقب لقائه مع المرجع الديني علي السيستاني بمكتبه في مدينة النجف إن "الشعب العراقي له الحق في التعبير عن رأيه بشأن قانون ومستقبل الانتخابات في العراق"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة "لا ترى سببا يدعو لعدم إجراء الانتخابات، وعدم إيجاد صيغة لقانون الانتخابات".
وجدد دي مستورا "التزام الأمم المتحدة بمساعدة الشعب العراقي، من خلال مجالات عدة منها الانتخابات، والنمو الاقتصادي، والمناطق المتنازع عليها"، مؤكدا أن "الشعب العراقي عانى كثيرا من الدكتاتورية، وله الحق بأن يقوم باختيار ممثليه"، على حد قوله.
ورفض دي مستورا الذي زار أيضا عددا من المراجع والقيادات الدينية في النجف، "دعوة بعض الأطراف العراقية لدخول الأمم المتحدة طرفا ثالثا في المفاوضات العراقية الأمريكية، حول الاتفاقية الإستراتيجية"، مؤكدا أن "الأمم المتحدة لا تنخرط في هذه الأمور، وأهم ما في الأمر بالنسبة للشعب العراقي هو سيادة العراق وهي القضية التي يدور حولها النقاش بين الحكومتين العراقية والأمريكية".
وكشف دي مستورا "مطالبة السيستاني للمنظمة الدولية بالعمل على مساعدة الشعب العراقي بجدية أكبر، لتحقيق السيادة والديمقراطية والاستقرار الاقتصادي والسياسي"، مشيرا إلى أنه شرح للسيستاني ما قامت به الأمم المتحدة وما تحاول القيام به لمساعدة الشعب العراقي.
وأوضح دي مستورا أن "لقاءاته بالمرجعيات الدينية في النجف تهدف إلى الاستماع لآراء الشعب العراقي حيال موضوع الانتخابات"، مشددا مجددا على أن "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم كل شيء لإتمامها في موعدها المحدد".