Published 7.9.2008, 15:00
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي برهم صالح اليوم الأحد وجود مشاكل فيما يخص الأوضاع بمدينة خانقين ومناطق أخرى في محافظة ديالى بين بغداد وأربيل مشيرا إلى أن حل المشاكل يجب أن يأتي بناءا على الدستور وما جاء في نصوصه.
نيوزماتيك/ أربيل
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي برهم صالح اليوم الأحد وجود مشاكل فيما يخص الأوضاع بمدينة خانقين ومناطق أخرى في محافظة ديالى بين بغداد وأربيل مشيرا إلى أن حل المشاكل يجب أن يأتي بناءا على الدستور وما جاء في نصوصه.
وأضاف صالح في تصريحات لوسائل الإعلام عل هامش حفل تكريم للطلبة المتفوقين بالجامعات والمعاهد بأربيل، أن "الأحداث والتوترات الأخيرة، في إشارة إلى مشكلة خانقين ومناطق أخرى بمحافظة ديالى، إنما تؤكد بأن العراق الجديد لا يزال يجابه التحديات، لكن مجابهة هذه التحديات وحل هذه المشاكل يجب أن يأتي بناءا على الدستور، مع الالتزام بنصوص الدستور وروح الدستور لأن هذا هو الأساس" حسب وصفه.
وأكد نائب رئيس الوزراء العراقي أن "التحالف الكردستاني وكل القوى السياسية الحريصة على مستقبل هذا البلد، ترى الحل وفق ما نص عليه الدستور"، مشددا على أن "الاحتكام في حل المشاكل كافة سيكون إلى الدستور التي صوتت عليه غالبية الشعب العراقي".
واعترف صالح بـ"وجود مشاكل"، لكنه أكد أن المشكلة والتحدي الأكبر هي "مجابهة الإرهاب والتطرف الذي لا يريد أن ينال فقط من الشعب الكردي وإنما من عموم الشعب العراقي والتجربة الديمقراطية الوليدة" حسب قوله.
وكانت أزمة خانقين بدأت في أوائل شهر آب الماضي عندما دخلت وحدات من الجيش العراقي إلى مناطق قرتبه وجلولاء وخانقين في إطار حملة بشائر الخير الأمنية التي تنفذ منذ أسابيع في محافظة ديالى، وطلبت من قوات البيشمركة إخلاء تلك المناطق، كما طالبت أحزابا كردية بإخلاء مبان تشغلها في تلك المناطق، لأن المباني كانت تابعة للحكومة قبل 2003.
وقد تسببت تلك الدعوات بإثارة الخلاف بين قادة البيشمركة والجيش العراقي، وصدرت تصريحات من الجانبين دافع فيها كل جانب عن موقفه.
وتعتبر مناطق قرتبة وجلولاء وخانقين التابعة لمحافظة ديالى من المناطق المختلطة سكانيا، حيث يقطنها كرد وتركمان وعرب وأنيطت مهمة حمايتها بلواء 34 من قوات البيشمركة الكردية منذ بداية العام الماضي 2007 ولحين قرار سحبه في سهر آب الماضي.
وفي محور آخر، كشف نائب رئيس الوزراء العراقي في كلمة ألقاها في الطلبة المتفوقين بأحد مباني جامعة صلاح الدين بأربيل، أنه "يعمل على الحصول على موافقة مجلس الوزراء الاتحادي ببغداد لتخصيص موازنة تقدر بمليار دولار أمريكي لتمويل برنامج للبعثات الدراسية في الخارج".
ودعا نائب رئيس الوزراء العراقي في تصريحاته للصحفيين إلى "ضرورة تسخير كل الإمكانيات لتنمية وتطوير بلدنا وتجنب ما من شأنه تعكير الأجواء"، مؤكدا أن "طريقا طويلا بانتظار العراقيين لتعويض ما فاتهم من تقدم" حسب وصفه.
يذكر أن حفل التكريم الذي أقيم صباح اليوم الأحد شمل 166 طالبا من الأوائل في كليات وأقسام جامعتي صلاح الدين وهولير الطبية وهيئة المعاهد الفنية.
وتبعد مدينة أربيل وهي عاصمة إقليم كردستان العراق نحو 350 كم إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.