عثمان: أبو الغيط جاء العراق للحصول على النفط بأسعار مخفضة
Published 6.10.2008, 02:51
نيوزماتيك/ بغداد
قال عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان إن "السبب الرئيسي لزيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى العراق، هو الحصول على النفط العراقي بأسعار تفضيلية".
وكان وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط وصل إلى العاصمة العراقية بغداد يوم الأحد على رأس وفد وزاري مصري يضم وزير الطاقة المصري وعدد من المسؤولين الآخرين في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.
وأوضح عثمان في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "أبو الغيط جلب معه وزير الطاقة والكهرباء المصري حسن يونس بغية التنسيق مع الحكومة العراقية لتمرير اتفاق بيع النفط العراقي بأسعار مخفضة لمصر أسوة بالأردن ولبنان".
وصف عثمان سياسية إعطاء النفط بأسعار تفضيلية مخفضة إلى بعض الدول لغرض جلب التأييد للعراق من تلك الدول، بـ"السياسية غير الحكيمة" حسب تعبيره.
وكانت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي قد عقدت اتفاقات ثنائية مع كل من الأردن ولبنان لبيع النفط بأسعار وصفتها آنذاك بـ"التشجيعية".
وشدد عثمان على "ضرورة عدم تمرير هكذا اتفاقات تعطي نفطا بأسعار مخفضة دون إقرارها في البرلمان العراقي، كون النفط ملكا للشعب العراقي ولا يجوز التصرف به وبيعه بأقل من أسعار السوق السائدة".
وأشار عثمان إلى أن "الاتفاقيات الدبلوماسية والاقتصادية المتكافئة بين العراق والدول الأخرى هي ما يمثل مصلحة البلاد، كما أن التعاون مع الدول التي لها سياسيات مؤيدة للعراق الجديد، سواء تم إعطائها نفط أم لا هو من يجب أن يحظى بالأولوية".
يذكر أن الزيارة تعد الأولى لوزير خارجية مصري إلى العراق منذ العام 1990. وكانت مصر علقت تمثيلها الدبلوماسي في العراق بعد اغتيال سفيرها السابق إيهاب الشريف عام 2005 في بغداد على أيدي جماعة مسلحة.





تعليقات
6 comment(s) on this page. Add your own comment below.
اول مره كردي يقول كلمه صحيحه ولكن باطنها الله أعلم فيه
the iraqi government stealing the oil ... and over that they give it to people always betrayed us and never stood by us.
لا احد يقبل ابدا ان تنهب ثروات العراق وتكون غنيمة للمستفيدين من اوضاع العراق من العروبيين ولماذا هذا التهافت الم يحرم العرب اراضيهم والى الان على العراقيين من دخولها الم يمثل التصرف غير العقلانى بثروات البلاد تفريطا بالثروات الوطنيه وخدشا بشرف الحكومه لماذا هذا الخنوع للاعراب ما الذى قدموه للعراق يا حكومة المالكى الموقره ما الفرق بينكنم وبين المقبور صدام بالتفريط بثروات البلاد واين الرقابه البرلمانيه على تصرفات الحكومه احذر حكومة المالكى من الترامى فى احضان العروبيين وقد عانى العراق من سياسة العروبيين القذره بالامس نفط رخيص للاردن ثم للبنان والان لمصر لا حاجة للعراق بهذه الدول فالتكنولوجيا موجوده فى امريكا واليابان وكوريا وهم اولى بتطوير العراق
صدام كان يعطي النفط هدية لكل من يؤيده من العرب ...وهاي الحكومة هم نفس الشي توزع بنفط العراق بكيفها لكل من يأيدها أي يضمن بقاءها على الكراسي
لو عمل الاطراف الاخرى فى الجنوب العراق و غربه مثل ما حققها الكرد فى اقليم كردستان لكان العراق بخير.العراق ليس بحاجه الى دول العربيه بالعكس هم يحتاجون العراق و المالكى يشترى تايد حكام العرب و يقلد صدام اين هم باقى حكام و المشاركين بالسلطه .؟مالكى فى ايامه الاخيره يخاول ان يقلد صدام و ان اكرمت الكريم .....
لا ننسى ايضا ان من مصلحة العراق تزويد الدول التي تؤوي اعداد كبيرة من العراقيين باسعار تفضيلية ليس فقط لكسب الدعم السياسي بل ايضا لمعاملة افضل للعراقيين هناك.
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط