Published 1.7.2008, 20:55
طالب رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي النائب عن جبهة التوافق علاء مكي كافة المسؤولين الأمنيين في الحكومة العراقية إلى القيام بدورهم في حماية الامتحانات الوزارية للصفوف المنتهية "البكلوريا" بشكل يضمن نجاحها
نيوزماتيك/ بغداد
طالب رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي النائب عن جبهة التوافق علاء مكي كافة المسؤولين الأمنيين في الحكومة العراقية إلى القيام بدورهم في حماية الامتحانات الوزارية للصفوف المنتهية "البكلوريا" بشكل يضمن نجاحها.
وكان خمسة طلاب قد أصيبوا بجراح عندما أطلق النار عناصر حماية وزير التربية العراقي خضير الخزاعي أثناء زيارته لمركز امتحاني في منطقة سبع أبكار شمال شرق العاصمة العراقية بغداد على الطلبة المحتجين من سوء الخدمات المقدمة لهم في المركز.
وقال مكي في مؤتمر صحفي عقده في المنطقة الخضراء ببغداد اليوم الثلاثاء إن اللجنة تؤكد على ضرورة "إتمام التحقيق الحكومي في قضية إطلاق النار على الطلبة في مركز سبع أبكار ألامتحاني وعرض نتائجه على مجلس النواب لمعرفة حقيقة ما جرى".
ودعا مكي الحكومة العراقية إلى "توفير الكهرباء والماء للمراكز الامتحانية لضمان توفير الأجواء المناسبة للطلبة لتأدية امتحاناتهم"، مبينا أن "اللجنة زارت عددا من المراكز الامتحانية، حيث وجدت أن الطلبة في هذه المراكز يؤدون الامتحانات بحالة يرثى لها مع ارتفاع درجات الحرارة بسبب عدم تقديم ابسط أنواع الخدمات وهي الماء، فضلا عن عدم تزويد القاعات الامتحانية بالطاقة الكهربائية".
وأكد رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي على ضرورة "زيادة وزارة التربية لأجور المراقبة وأجور تصليح الدفاتر الامتحانية المخصصة للمدرسين بشكل يساعد على إنجاح العملية الامتحانية ومنع أي خلل فيه".
من جانبه أكد عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي مخلص الزاملي أن "المجلس لم يشكل لجنة تحقيقية في حادث إطلاق النار على الطلبة في مركز سبع أبكار الامتحاني لان هذا الأمر من صلاحيات السلطة التنفيذية".
وأوضح الزاملي في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "اللجنة طلبت من وزير التربية العراقي خضير الخزاعي الحضور إلى اللجنة لمسائلته عن الحادث بشكل رسمي ومن ثم عرض الموضوع على البرلمان العراقي لاتخاذ قرار نهائي".
وأشار الزاملي إلى أن اختيار الجامعات في العاصمة العراقية بغداد كمراكز امتحانيه "جاء للحفاظ على سير الامتحانات ومنع أية خروقات كبيرة قد تؤثر على نتائج الامتحانات كما حصل في العام الماضي".