رئيس مجلس محافظة ديالى يحذر من اتهام عناصر الصحوات بالانتماء للقاعدة
Published 13.11.2008, 18:52
نيوزماتيك/ ديالى
اعتبر رئيس مجلس محافظة ديالى إبراهيم باجلان أن 70%من من نجاح العمليات الأمنية كان بفضل الصحوات، والفصائل المسلحة التي انشقت عن تنظيم القاعدة، وإسناد كبير من القوات الأمنية"، محذرا من "استبعاد عناصر الصحوات".
وأضاف باجلان في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "عملية السهم الخارق التي انطلقت في حزيران من السنة الماضية والعمليات التي تلتها كانت نسبة كبيرة من نجاحها بفضل تأثير الصحوات والفصائل المسلحة التي انشقت عن القاعدة وساهموا في مقاتلة المجاميع المرتبطة بالقاعدة".
وقال رئيس مجلس المحافظة إن "اعتقال عناصر الصحوات اوإبعادها ليس في صالح الأوضاع الأمنية القلقة"، مبينا أنه "من الخطأ الاستمرار في اتهام الصحوات بانتمائهم للقاعدة".
ودعا باجلان "قوات الأمن إلى احتوائهم ودعمهم في مواجهة التنظيمات المسلحة المرتبطة بالقاعدة لا محاربتهم" مشيرا إلى أن ذلك "قد يؤدي إلى عودة البعض منهم الى صفوف القاعدة" على حد تعبيره
وقال باجلان إننا "نحتاج إلى دراسات وتخطيط دقيق في هذا الإطار" مبينا أن "القاعدة بالمرصاد وتحاول الاستفادة من الوضع الاقتصادي السيى والبطالة باقتناص الفرص وكسب عناصر تحت وطأة إغراءاتها المالية لإثارة العنف من جديد".
وفي السياق نفسه أكد مصدر مسؤول في اللجان الشعبية اليوم الخميس أن "هناك بالفعل نظرة سيئة تجاهنا من أغلب الساسة في المحافظة وأننا متهمون بأننا لازلنا نؤمن بافكار القاعدة".
وأضاف المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "ما يحدث من أعمال عنف تلقى على عاتقنا دوما"، مشيرا إلى أن "هناك خطأ كبيرا يرتكب الآن عبر محاولة إبعاد اللجان الشعبية عن الملف الامني تحت ذرائع كثيرة منها الاعتقالات".
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "ذلك ولد شعورا سيئا لدى العديد من عناصر اللجان الشعبية" مشيرا إلى أن "القاعدة موجودة ولديها تمويل مالي كبير ودعم إقليمي واضح للعيان وليست عاجزة عن تجنيد مسلحين جدد في تشيكلاتها".
وأكد المصدر أن هناك "ملامح فعلية ومؤشرات تدل على ذلك ومنها عودة أعمال العنف في بعقوبة ما يؤكد تجنيد مسلحين جدد في صفوف القاعدة".
وقال المصدر إن "أغلب القيادات السياسية والمحلية لاتحمل نظرة مستقبلية تجاه الأوضاع الأمنية وسبل إنهاء أعمال العنف" مشيرا إلى أنهم "يخلطون المصالح الحزبية والطائفية بالقرارات الأمنية".
وأكد المصدر أن "من يقول إن الاوضاع في طريقها نحو الاستقرار بإبعاد اللجان الشعبية والصحوات عن المشاركة بالملف الأمني قبل إيجاد بدائل مناسبة ووظائف لهم أعتقد أن حساباته خاطئة لأن البطالة والحاجة تؤدي بالكثيرين الى ارتكاب الأخطاء وهو سبب العنف ومصدر قوة القاعدة بديالى" على حد قوله
يذكر أن القيادات الأمنية في محافظة ديالى، ومركزها بعقوبة 55كم شمال شرق بغداد تؤكد أن عمليات اعتقال قيادات اللجان الشعبية والصحوات ليست ذات طابع سياسي وإنما بفعل مذكرات قضائية الا أن الكثير من المسؤولين المحليين يرون أن العديد من عناصر اللجان الشعبية تقف وراء الخروقات الأمنية الاخيرة في بعض مناطق المحافظة.






أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط