عمليات ديالى: مقتل واعتقال عدد من عناصر"القاعدة" بينهم عرب الجنسية
Published 18.11.2008, 22:44
نيوزماتيك/ ديالى
أعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن عبد الكريم الربيعي مقتل واعتقال عدد كبير من العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة، بينهم عرب الجنسية، بعمليات أمنية واسعة شنتها، منذ نحو أسبوع، القوات الأمنية العراقية في مناطق متفرقة من المحافظة.
وقال الفريق الركن الربيعي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الثلاثاء، إن "القوات المشتركة شنت عملية واسعة النطاق لملاحقة الجماعات المسلحة في القرى النائية جنوب ناحية بهرز (13كم جنوب بعقوبة)، واعتقلت21 مسلحا من تنظيم القاعدة".
وأكد قائد عمليات ديالى "مقتل خمسة من ابرز قيادات القاعدة بينهم سعودي الجنسية، واعتقال ثلاثة آخرين، يوم أمس، بينهم يمني الجنسية بعملية أمنية في القرى الجنوبية لناحية كنعان"،21كم شرق بعقوبة، موضحا أن "المعتقل اليمني وأثناء التحقيق معه في إحدى الثكنات الأمنية، اعترف بأنه خدع بما صوروا له في بلده عن أوضاع العراق".
ونقل الربيعي عن المعتقل اليمني قوله إن "كل عناصر المجاميع المسلحة التي كان يعمل معها لا تعرف الصوم أو الصلاة، وهي بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية، وأدعو الشباب في البلدان العربية إلى عدم المجيء إلى العراق لان الصورة الحقيقة تختلف عما يصوره البعض لهم"، بحسب ما ذكر الربيعي.
وفي السياق نفسه ذكر قائد عمليات ديالى أن "القوات الأمنية اعتقلت تسعة من عناصر تنظيم القاعدة كانوا مختبئين في ملجأ تحت الأرض، في القرى الجنوبية لقضاء بلدروز"، 30كم شرق بعقوبة.
ولفت الفريق الركن الربيعي إلى أن "القوات المشتركة شنت سلسلة عملية استباقية امتدت لعدة أيام، في مناطق دلي عباس والعظيم وحمرين والطبج في جلولاء، (واغلبها يقع شمال بعقوبة)، ما أدى إلى مقتل نحو عشرة من مسلحي القاعدة واعتقال أربعة آخرين، إضافة إلى العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد".
وأشاد قائد عمليات ديالى بدعم العشائر والمواطنين، وقال إن ذلك الدعم "أسهم في تحقيق الكثير من الانجازات"، مبينا أن "عشائر المجمع في القرى الجنوبية لناحية بهرز، تمكنت قبل أيام من قتل واعتقال العديد من عناصر القاعدة".
وأضاف الربيعي "أن أبناء العشائر قدموا معلومات عن شخص يعمل مضمدا صحيا يعالج مصابي تنظيم القاعدة، والذي اعترف على العديد من عناصره".
وأكد قائد عمليات ديالى أن "العمليات العسكرية مستمرة وحققت الكثير من الانجازات"، حسب تعبيره، مضيفا القول "لدينا قوات أمنية كافية وهي منتشرة في اغلب مناطق المحافظة، وهدفها القضاء على كل جيوب الجماعات المسلحة وإنهاء وجودها".
يذكر أن قيادات محلية في محافظة ديالى،55 كم شمال شرق بغداد، أكدت أن المرحلة الثانية من خطة بشائر الخير الأمنية التي انطلقت في منتصف شهر أيلول الماضي، لم تكن موفقة في استكمال أهدافها، وشهدت الكثير من التلكوء، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة العنف وتكرار الخروقات الأمنية.




أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط