رعد الملا جواد يستنكر مقتل سكرتير محافظة ديالى ويطالب بالكشف عن مصير رئيس اللجنة الأمنية في مجلسها
Published 19.8.2008, 12:19
نيوزماتيك/ ديالى
استنكر محافظ ديالى رعد الملا جواد مقتل سكرتير المحافظة عباس التميمي واعتقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلسها حسين الزبيدي من قبل قوة خاصة هاجمت مبنى المحافظة صباح اليوم الثلاثاء.
وأعلن الملا جواد، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المحافظة ببعقوبة قبل قليل تعليق أعمال الإدارة المحلية والحداد العام لثلاثة أيام.
وردا على سؤال لـ"نيوزماتيك" حول مصير رئيس اللجنة الأمنية حسين الزبيدي قال المحافظ انه تسلم كتابا رسميا من رئاسة الوزراء يقضي بتشكيل مجلس للتحقيق بالحادث.
وندد المحافظ بأقسى العبارات بالقوة الأمنية الخاصة التي اعتقلت الزبيدي وطالب بالكشف عن مصيره.
وكان مصدر أمني مسؤول في ديالى، ومركزها بعقوبة نحو 55 كم شمال شرق بغداد أبلغ "نيوزماتيك" صباح اليوم الثلاثاء أن "قوة خاصة من الجيش داهمت في ساعة متقدمة من ليل أمس مبنى المحافظة ومبنى مجلس المحافظة وقتلت سكرتير المحافظ عباس التميمي واعتقلت رئيس اللجنة الأمنية حسين الزبيدي.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة خاصة من الجيش العراقي داهمت في ساعة متقدمة من ليلة الاثنين مبنى المحافظة في بعقوبة وانطلقت صوب مكتب محافظة ديالى رعد ملا جواد الكائن في المبنى وأثناء اعتراض سكرتير المحافظ عباس التميمي القوة مبينا لهم أنه من الخطأ اقتحام مكتب المحافظ حدث إطلاق نار من قبل القوة المهاجمة وتم قتل سكرتير المحافظ عباس التميمي على الفور".
وأضاف المصدر "أثناء ذلك حدثت أزمة كبيرة وفوضى وإطلاق نار كثيف في داخل المحافظة الأمر الذي دعا قائد شرطة ديالى وكالة اللواء الركن عبد الكريم خلف إلى قطع الطرق ومحاصرة القوة المهاجمة من قبل قوات طوارئ شرطة ديالى في مدينة بعقوبة".
وتابع المصدر أن "تبادلا لإطلاق النار اندلع على إثرها بين القوة الخاصة وقوة الطوارئ في الشوارع العامة أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط من طوارئ الشرطة وإصابة اثنين من المدنيين في الأحياء السكنية القريبة".
وأكد المصدر أن "قوة أخرى من القوات الخاصة داهمت مبنى مجلس محافظة ديالى في الوقت ذاته واعتقلت رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حسين الزبيدي واستولت على 3 سيارات".
وأشار المصدر إلى أن "اتصالات سريعة حدثت مع القيادات الأمنية العليا المشرفة على خطة بشائر الخير لتدارك الموقف حيث تم التعرف على هوية هذه القوة وهي قوات خاصة عراقية أو ما يسمى بالعمليات الخاصة كانت تقوم بمهام أمنية على أهداف تم تحديدها مسبقا" حسب قوله، مضيفا أن "اللواء الركن عبد الكريم خلف أوعز على إثرها لقوات الشرطة التي حاصرت القوة الخاصة بفك الحصار والسماح لها بالمغادرة".
من جانبه ندد عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الائتلاف الموحد طه درع السعدي بحادث مقتل سكرتير محافظ ديالى واعتقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلسها، معتبرا أن الحادث "يوجه رسائل خاطئة لأهالي محافظة ديالى".
ووصف السعدي الحادثفي حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الثلاثاء، ما قامت به تلك القوة بـ"المخالف للقانون" وقال إنها "انتهكت الدوائر الحكومية وعبثت بها".
وكشف السعدي في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم أن "القوة الخاصة تم استقدامها من بغداد، ولم يكن لقيادة عملية بشائر الخير علم بها"، مشيرا إلى أن "ذلك قد يعقد الأمور، بحيث أن القوة الخاصة اشتبكت مع أفراد الشرطة العراقية في مدينة بعقوبة".
وأكد السعدي الذي كان موجودا داخل مبنى المحافظة ساعة وقوع الحادث، أن "القوة المداهمة استعملت القوة المفرطة، ولم يكن ذلك مبررا" حسب تعبيره، مطالبا "رئاسة الوزراء بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المقصرين".
يذكر أن مصير رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى حسين الزبيدي الذي اعتقلته القوة الخاصة لم يعرف حتى الآن، أما جثمان عباس التميمي سكرتير المحافظ فسيتم تشيعه في بعقوبة اليوم.





تعليقات
3 comment(s) on this page. Add your own comment below.
ها جیش العراقي الباسل رجع الی عادته القدیمة ! قتل سلب و نهب ! ها اخویة الشعب تحت اوامرکم اقتلوا کما تشاون انتم احرار و الشعب تحت ایدیکم
طيط على هيج حكومة وهيج جيش ...طيط
ليطلع الناس ومايسمون أنفسهم مسؤولين على ماتقوم به قواتهم الأمنية.فبالله عليكم إذا كانوا يتعاملون مع أعضاء في مجلس النواب ومجلس المحافظة والمحافظ بهذه الطريقة الوحشية فما بالكم بطرق تعاملهم مع المواطنين العاديين وإذا استنكر السادة النواب والمحافظ هذه التصرفات فمن يستنكر ويدين ويشجب مايحصل للمواطنين. هنيئا لكم بهذه القوات التي تتباهون وتفتخرون بها وبالتاكيد سيطوى الحادث وتميع ننتائج التحقيقات شأنها شأن كل التحقيقات في الحوادث الأخرى.إلى من نشتكي وإلى من نتوجه بالسؤال أو الاتهام وقد اختلط الحابل بالنابل؟؟.وإذا كان الخصم والجلاد هو الحكم.لله دركم ياعراقيين وصبرا صبرا فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط