القيادات الأمنية ترفض التصريح لتظاهرة احتجاج ضد اقتحام مبنى محافظة ديالى
Published 20.8.2008, 16:43
نيوزماتيك/ديالى
أعلن القيادي في اللجان الشعبية بمحافظة ديالى أن القيادات الأمنية المشرفة على حملة "بشائر الخير" رفضت إعطاء تصريح لتنظيم تظاهرات احتجاج اليوم الأربعاء ضد عملية الاقتحام التي نفذتها قوة خاصة أمس الثلاثاء.
وأوضح القيادي أبو باسم الله في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الأربعاء إن مواطنين كانوا ينوون القيام بتظاهرات ضد عملية دهم مبنى المحافظة"، معتبرا أن ما قامت به القوة الخاصة "انتهاكا سافرا"، في إشارة إلى مقتل عباس التميمي سكرتير المحافظ واعتقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حسين الزبيدي.
وكان مصدر امني مسؤول في محافظة ديالى قال في حديث لـ"نيوزماتيك" صباح أمس الثلاثاء إن "قوة خاصة من الجيش داهمت في ساعة متقدمة من ليلة الاثنين مبنى المحافظة ومبنى مجلس المحافظة وقتلت سكرتير المحافظ عباس التميمي، فيما اعتقلت رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حسين الزبيدي.
وقال أبو باسم الله إن "القيادات الأمنية العليا في ديالى رفضت إعطاء ترخيص للقيام بتظاهرة احتجاج"، معللة ذلك "بعدم استقرار الوضع الأمني واحتمال استهداف التظاهرة من قبل جماعات مسلحة".
ولفت القيادي في اللجان الشعبية إلى أن "التجمع تحول من التظاهرة إلى وفود عشائرية وأخرى شبابية، ووفد يمثل قيادات اللجان الشعبية انطلقت صوب مبنى المحافظة ومجلسها للتعبير عن استهجان أبناء ديالى للتصرفات التي قامت بها القوة الأمنية الخاصة التي وصفها "بغير المبررة".
وقال أن "أبناء ديالى استبشروا خيرا بعمليات الخطة الأمنية لطرد المسلحين والخارجين على القانون واعتقالهم، لكنهم فوجئوا بقيام القوات الخاصة باستهداف الناس الأبرياء"، على تعبيره.
يذكر أن محافظ ديالى رعد الملا جواد اتخذ يوم أمس الثلاثاء قرارا بتعليق أعمال الإدارة المحلية لمدة 3 أيام.كما أعلن نائبه المهندس عوف رحومي اليوم الأربعاء تعليق أعماله في الإدارة المحلية إلى إشعار آخر احتجاجا على مقتل سكرتير محافظ ديالى عباس التميمي واعتقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلسها الدكتور حسين الزبيدي.
وتشهد محافظة ديالى، ومركزها بعقوبة 55 كم شمال شرق بغداد، تطبيق خطة أمنية تنفذها القوات الحكومية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في محاولة لطرد الجماعات المسلحة وتحقيق الأمن.




تعليقات
1 comment(s) on this page. Add your own comment below.
شاهدت السيد المحافظ وهو منفعل ويتكلم بعصبية ويكيل الاتهامات الى القوات الامنية لانتهاكها حرمة مكتبه وقتل سكرتيره الذي اعتقد انه قتل بالخطا وهذا يدل على حرصه للناس الذين لايعرفون رعد الحرامي ولكن اين كانت غيرته عندما هجم الارهابين اتباع حسين الزبيدي على بيت سكرتيره قبل سنتين لقتله وعندما لم يجدوه قتلوا شقيقه وحرق بيته وسلبوا حلي نسائهم ولم يحرك رعد الجبان اي ساكن خوف من الارهابين ولكن في هذه الحالة اخذته الغيرة لاعتقال المجرم حسين الزبيدي
أضف تعليقك
الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط