Advertise

Iraqalaan Logo

English Version 1. .2008 آخرتحديث بتاريخ

افتتاح خمسة مراكز أمنية من أبناء العشائر شرق ديالى

Published 7.9.2008, 17:27

قوات للصحوة في ديالى

  نيوزمايتك/ بعقوبة

أعلن مصدر امني مسؤول في محافظة ديالى عن افتتاح خمسة مراكز أمنية، في مناطق جنوب قضاء بلدروز 30كم شرق بعقوبة، تضم نحو 500 متطوع، تطبيقا لإستراتيجية مسك الأرض المحررة.

وأوضح المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أن "القيادات الأمنية المشرفة على خطة بشائر الخير، وتطبيقا لإستراتجية مسك الأرض المحررة كخطوة أولى في النجاح لتحقيق الأمن، أوعزت مؤخرا بتشكيل مراكز أمنية في المناطق الساخنة، ومنها قرى جنوب بلدروز"، مؤكدا أن "عناصر تلك المراكز هم من أبناء العشائر والأهالي في تلك المناطق، للحفاظ على المنجزات الأمنية التي تحققت في مناطقهم".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "تلك المراكز الأمنية منتشرة في عموم ديالى، وهي مرتبطة بقيادة الشرطة، أي أن المتطوعين فيها ينتسبون لجهاز الشرطة". 

المصدر قدر المراكز الأمنية التي من المؤمل أن يتم افتتاحها في عموم ديالى بنحو 30 مركزا، وكشف أن "هناك نحو 3000 آلاف درجة وظيفية تم استحداثها مؤخرا، خصصت النسبة الأكبر منها للمراكز الأمنية في المناطق الساخنة"، مؤكدا أن "عدد منتسبي قيادة شرطة ديالى، بعد الزيادات الحاصلة، بلغ نحو 21 ألف ضابط ومنتسب".

   وأشار المصدر إلى أن مناطق جنوب بلدروز كانت "تعد من أكثر مناطق محافظة ديالى سخونة، وتعتبر حتى وقت قريب معقلا مهما للجماعات المسلحة"، موضحا أن "الجماعات المسلحة تمكنت منذ شباط عام 2005 من السيطرة على غالبية القرى في جنوب بلدروز، ثم شنت القوات المشتركة العديد من الحملات العسكرية في تلك المناطق، كان أوسعها عام 2006، والتي قتل ما يزيد على 150 مسلحا".

المصدر استدرك القول إن "إستراتجية مسك المناطق المحررة لم يتم تنفيذها من قبل القوات المشتركة آنذاك، بسبب اتساع تلك المناطق التي تضم نحو 33 قرية، وقلة القطعات العسكرية المتوفرة، الأمر الذي جعل الجماعات المسلحة ما تلبث أن تعود بعد كل عملية أمنية إلى ممارسة نشاطاتها".

وخلص المصدر إلى القول إن "إنشاء المراكز الأمنية من أبناء العشائر في المناطق المحررة، يأتي لتلافي الخطأ الذي حصل في الحملات الأمنية السابقة، والذي تمثل بعدم مسك الأرض، والحفاظ على الانجازات المتحققة".  

يذكر أن القيادات الأمنية في ديالى، 55كم شمال شرق بغداد، تسعى حاليا إلى تنظيم  هيكلية القوات الأمنية سواء كانت من الشرطة أو الجيش، وإتباع إستراتجية انتشار نموذجية لقواتها لكي تمسك كافة مناطق المحافظة.

 

 

 

أضف تعليقك

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها فقط

( الرجاء إحترام آداب النشر وعدم القذف والتشهير)

( )