مرحبا بكم في العراق الآن
نلفت عناية زائرينا الكرام، أن جميع المقالات والآراء المعروضة في هذا القسم تعبّر، وحصرا، عن الآراء الشخصية لمستخدمي موقع العراق الآن/ نيوزماتيك.
تتنصل نيوزماتيك من أية مسؤولية عن أي مقال أو رأي أو ملاحظة ترد في هذا القسم، كما تحتفظ نيوزماتيك لنفسها بحق إزالة أي محتوى قد يسيء إلى هذا القسم التفاعلي، ودون إخطار مسبق أو حاجة للتبرير.
لمزيد من المعلومات يرجى قراءة بنود وشروط استخدام الأجزاء التفاعلية والسياسة الخاصة، لإرسال مقالاتكم editor@newsmatique.com.
شكرا لاحترامكم أقرانكم.
جديد! عراقك الآن
على هامش طرح مسودة الاتفاقية العراقية-الأمريكية: على المسؤولين العراقيين أن يكونوا هم أصحاب القرار
من الواضح أن الوفد المفاوض العراقي الذي ناقش مع شريكه الأمريكي بنود مسودة الاتفاقية المزمع عقدها بين البلدين قد حالفه التوفيق في ضمان المطالب الرئيسية التي تمسك بها المسؤولون وغالبية السياسيون العراقيون من أجل تحرر العراق من ربقة البند السابع ووضع حدود زمنية مقبولة لوجود القوات الأمريكية والأجنبية على الأراضي العراقية.
من الواضح أن الوفد المفاوض العراقي الذي ناقش مع شريكه الأمريكي بنود مسودة الاتفاقية المزمع عقدها بين البلدين قد حالفه التوفيق في ضمان المطالب الرئيسية التي تمسك بها المسؤولون وغالبية السياسيون العراقيون من أجل تحرر العراق من ربقة البند السابع ووضع حدود زمنية مقبولة لوجود القوات الأمريكية والأجنبية على الأراضي العراقية.
أحداث الموصل الأخيرة: بيان الجالية العراقية في سويسرا
بمزيد من الأسى والألم، تلقى أبناء الجالية العراقية في سويسرا، أخبار أهلنا في مدينة الموصل، وما تعرض له أبناء الطائفة المسيحية الكريمة، المكون الأصيل، في الموصل والعراق، من عمليات قتل وتهجير، على يد الإرهاب والإرهابيين، أعداء العراق والإنسانية.
بمزيد من الأسى والألم، تلقى أبناء الجالية العراقية في سويسرا، أخبار أهلنا في مدينة الموصل، وما تعرض له أبناء الطائفة المسيحية الكريمة، المكون الأصيل، في الموصل والعراق، من عمليات قتل وتهجير، على يد الإرهاب والإرهابيين، أعداء العراق والإنسانية.
صرخة نحو السلام
كم بذل هذا الشعب في معارك الهول!
وكم قاتل من أجل حريته وحوش الغاب!
وكم من شباب ذهبوا فريسة لحروب طائشة!
وكم مات من أطفاله من شدة الخوف والفزع والمرض!
وكم قطع مناضلوه مشياً على الشوك وعلى الجليد والأشلاء!
الشهادة .. سلاح الأبناء يتغافل عنه الآباء!
لا يطلب الإنسان الهجرة لذاتها، وإلا أصبحت هروبا من واقع، وإنما تتعدد الدوافع والبواعث المشروعة، ولهجرة مواطني الشرق الأوسط بعامة والعراقيين بخاصة، إلى أوروبا واستراليا وأميركا والدول الإسكندنافية أسباب كثيرة، تقف على رأسها الاستبداد، وعدم قدرة السلطة الحاكمة التعايش مع معارضة سلمية فتستخدم الإرهاب، ما يدفع الرافض للظلم إلى البحث عن موطئ قدم يستطيع فيه ممارسة حرياته على المستويات كافة، العبادية والحياتية والسياسية والإقتصادية، بعيدا عن أعين الاستبداد.
لا يطلب الإنسان الهجرة لذاتها، وإلا أصبحت هروبا من واقع، وإنما تتعدد الدوافع والبواعث المشروعة، ولهجرة مواطني الشرق الأوسط بعامة والعراقيين بخاصة، إلى أوروبا واستراليا وأميركا والدول الإسكندنافية أسباب كثيرة، تقف على رأسها الاستبداد، وعدم قدرة السلطة الحاكمة التعايش مع معارضة سلمية فتستخدم الإرهاب، ما يدفع الرافض للظلم إلى البحث عن موطئ قدم يستطيع فيه ممارسة حرياته على المستويات كافة، العبادية والحياتية والسياسية والإقتصادية، بعيدا عن أعين الاستبداد.


